بيان
موجز البيان
سويسرا: تجديد الالتزام بميثاق الأمم وتنفيذ أجندة 2030 دون إبطاء
استذكرت كارين كيلر-سوتر أن خمسين دولة في سان فرانسيسكو تعهّدت قبل ثمانين عامًا بإنقاذ الأجيال من ويلات الحرب. وبعد عقود، ما يزال السلام العادل في الشرق الأوسط وأوكرانيا بعيدًا، فيما تتنامى النزعات الاستبدادية حتى داخل أوروبا.
قالت إن لا حلول بسيطة لهذه التطورات، لا دوليًا ولا وطنيًا. والخطآن الواجب تفاديهما: إلقاء اللوم على الآخرين وحدهم، وترك المنظمات الدولية تعمل كأنها منفصلة عن الدول.
وشددت على أن التعددية والأمم المتحدة أساسية للتعايش السلمي والازدهار العالمي والتعامل مع الهجرة وتغير المناخ والتحول الرقمي. وجدول أعمال 2030 ركيزة في “ميثاق المستقبل” ويجب تنفيذه بلا تأخير.
وأبرزت مكانة جنيف مركزًا تشغيليًا رئيسًا للمنظومة الأممية بخبرة فريدة في مجالات الإنسانية والابتكار؛ منظومة للتفكير والعمل المشترك لا مثيل لها.
ورأت أن الأمن والحرية شرطا النمو والازدهار، ويتطلبان مؤسسات قانونية راسخة واستقرارًا سياسيًا واجتماعيًا وماليًا. فلا يمكن تفويض المسؤوليات ببساطة إلى منظمة دولية.
وفي المقابل، دعت الأمم المتحدة إلى فحص ذاتها: هل ما زالت قادرة على أداء الدور الذي أرادته لها الدول المؤسسة عام 1945؟
وختمت بأن التعددية تمرّ باضطراب غير مسبوق، داعية إلى تجديد الالتزام الصارم بمبادئ الميثاق. نحن في مرحلة حرجة لم يُكتب فصلها التالي بعد، ما يفرض الشروع بالعمل داخل أوطاننا ومعًا في الأمم المتحدة.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة