بيان
موجز البيان
رئيس حكومة المغرب: وقف فوري لإطلاق النار في غزة… وحل الدولتين بإطار زمني محدد
قال صاحب المعالي عزيز أخنوش، رئيس حكومة المغرب، إن العولمة تواجه تحديات غير مسبوقة مع إعادة صياغة الأولويات وظهور ديناميات دولية جديدة. وأكد ضرورة التعامل السليم مع هذه التحولات، مستشهدا بدعوة الملك محمد السادس إلى العمل المشترك لبناء نموذج عالمي جديد.
وأوضح أن مهمة الأمم المتحدة ثابتة، لكن أدواتها وطرائق عملها تحتاج إلى مراجعة. وشدد على تمسك المغرب بتعددية تقوم على المساواة السيادية واحترام السلامة الإقليمية للدول.
وفي الشأن الفلسطيني، دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة والعودة إلى المفاوضات لوضع حد نهائي للحرب. وطالب بإدخال المساعدات الإنسانية من دون شروط، مذكرا بدور الأونروا، وبخريطة طريق واضحة لإعادة الإعمار.
وأكد أن حل الدولتين لا يحتمل التأجيل، داعيا إلى إطار زمني يقود إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وتكون غزة جزءا لا يتجزأ من أراضيها. وأعلن التزام المغرب بحماية المسجد الأقصى وسائر المقدسات، معلنا التضامن مع قطر وسوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي القضايا الإقليمية، دعا إلى حلول سلمية في ليبيا واليمن والسودان والصومال عبر الحوار والتوافق، مع الاحترام الكامل للسيادة والوحدة الترابية.
وتحدث عن أفريقيا عند مفترق طرق، داعيا إلى تحويل التحديات إلى فرص وتثمين مكامن القوة وبناء المستقبل بطموح. وأشار إلى أن القارة لم تعد أسيرة الصور النمطية، بل أصبحت فضاء للإبداع والابتكار.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، حذر من ضياع فرص اقتصادية إذا أُهمل، لكنه شدد على الاستخدام المسؤول للتقنيات الجديدة. ولفت إلى أن استضافة المغرب المشتركة لكأس العالم ٢٠٣٠ مع البرتغال وإسبانيا تؤكد القدرة على إنجاز مشاريع كبرى تُظهر للعالم الوجه الجميل الحقيقي لأفريقيا.
وعن قضية الصحراء المغربية، وصف مبادرة الحكم الذاتي بأنها الحل الواقعي الوحيد، مذكرا بتزايد الدعم الدولي لها. وقال إن الوقت حان لطي صفحة النزاع بما يضمن سيادة المغرب ووحدة أراضيه، مؤكدا أن الصحراء أرض مليئة بالفرص.
23 أيلول/سبتمبر 2025 - دعا عزيز أخنوش رئيس الوزراء المغربي إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف الذي يلتزم بمبدأ المساواة في السيادة بين الدول واحترام وحدتها الترابية. وشدد على أن المسؤولية الجماعية لدول العالم تحتم عليها التضامن لإيجاد حلول شاملة وعادلة ودامجة للتحديات والمشاكل.
وفي كلمته أمام المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار أخنوش إلى الالتزام الثابت للعاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، وقال إن المغرب يدعو إلى تعبئة أكبر للمجتمع الدولي لإخراج المنطقة من الدوامة المظلمة التي تنزلق فيها.
وشدد على ضرورة أن يرتكز التحرك على أربع أولويات هي الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات لوضع حد نهائي للحرب، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والضفة الغربية دون عوائق أو شروط، وتعزيز الدور الحيوي لوكالة الأونروا، وتنفيذ خريطة الطريق الواضحة والشاملة لإعادة الإعمار التي اعتمدتها القمة العربية الاستثنائية - تحت قيادة السلطة الفلسطينية وبإشراف عربي ودولي مشترك.
وأكد إيمان المغرب بأن حل الدولتين هو السبيل الأوحد لإرساء سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط. وجدد التأكيد على ضرورة فتح آفاق حل سياسي ذي مصداقية ووضع جدول زمني دقيق بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد التزام المغرب الثابت بالدفاع عن الأماكن المقدسة، خاصة المسجد الأقصى. كما أعرب عن تضامن بلاده مع قطر وسوريا ولبنان إزاء "الاعتداءات التي تتعرض لها أراضي هذه الدول الشقيقة من طرف إسرائيل".
كما دعا إلى حلول سلمية للأزمات في ليبيا واليمن والسودان والصومال عبر التوافق والحوار، لترتكز الحلول على احترام سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
صورة