بيان
موجز البيان
غواتيمالا تدعو إلى سلام حقيقي وعدالة ديمقراطية… وتمويل مناخي يحمي غابة المايا الكبرى
أكد رئيس غواتيمالا سيزار برناردو أريافالو دي ليون أن بلاده تحمل رسالة سلام وانسجام باسم شعوبها الأربعة، مشيرًا إلى أن معنى لغة الكيتشي بوصفها سلامًا حقيقيًا ما زال هدفًا لم يتحقق بعد.
وربط بين مرور أربعة كاتونات وفق التقويم الماياوي منذ تأسيس الأمم المتحدة وبين الزخم التحويلي لعام 1945، معتبرًا أن انتهاكات القوة ضد الفئات الهشة تذكير قاس بأن حماية الكرامة والحقوق لم تكتمل بعد.
وأشار إلى أن بلاده تبنت بعد الحرب الداخلية اتفاقات سلام لضمان حقوق الإنسان ومنع تكرار المآسي. وأشاد بدعم الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية في مكافحة الفساد والإفلات من العقاب، مؤكدًا أن غواتيمالا تعود اليوم إلى مسار التعافي الديمقراطي رغم مقاومة قوى معادية للديمقراطية داخل النظام القضائي.
وقال إن الحكومة فتحت أبوابها لآليات الرصد الأممية، واستقبلت زيارات رسمية عدة شملت مفوضية حقوق الإنسان ومقررين خاصين. لكنه لفت إلى استمرار التضييق على قادة أصليين وصحفيين وقضاة، داعيًا إلى انتخابات شفافة لهيئات القضاء في عام 2026.
وعلى صعيد الهجرة، عرض مبادرات لضمان معاملة كريمة لآلاف العابرين، بالتوازي مع سياسات لمواجهة الفقر الذي يدفع الغواتيماليين إلى الرحيل. وشدد على أن إصلاح المؤسسات ومكافحة الفساد شرط لحماية الحقوق وتثبيت الثقة العامة.
وفي المناخ، وصف التغير المناخي بالتهديد الوجودي لبلاده رغم ضآلة إسهامها في الانبعاثات. وأشار إلى تعاون مع المكسيك وبيليز لصون الممر البيولوجي الثقافي لغابة المايا الكبرى، وإلى جهود لتعزيز المجلس الوطني للمناخ. ودعا الدول إلى الوفاء بتمويل المناخ وتنفيذ اتفاق باريس بما يترجم التضامن إلى موارد وحلول ملموسة.
وختم بالتأكيد أن الأمم المتحدة مطالبة بتجديد وعدها الأول لشعوب العالم. السلام الحقيقي والعدالة وسيادة القانون، برأيه، لا بد أن تتحول من شعارات إلى واقع يومي تقوده مؤسسات شفافة وتمويل منصف وشراكات تحترم تنوع الشعوب وثقافاتها.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة