بيان
موجز البيان
غرينادا باسم الكاريبي: التعليم حق للجميع… واحموا الفصول كما تحمون الحدود
أكد رئيس وزراء غرينادا ديكون ميتشل، متحدثا باسم دول الكاريبي، أن البشرية لم تعرف من قبل هذا الكم من الابتكار والفرص، لكن واقعا قاسيا يقابله في أماكن كثيرة: هنا تتهاوى الفصول تحت القصف، وهناك تُسجل إنجازات علمية تغير ملامح المستقبل. وشدد على أن التعليم ليس ممرا ضيقا إلى التوظيف، بل طريق رحب إلى الصمود والابتكار والسلام.
وأوضح أن قصة الكاريبي تُروى بصمود عائلات ضحّت لتعليم أبنائها، وأن التعليم كان الجسر من القيود إلى الإمكانات. وعلى هذا الأساس شرعت غرينادا في إصلاحات جذرية لتوسيع فرص التعلم وجعلها أكثر شمولية وكلفة في المتناول. ولفت إلى "صندوق مهارات المستقبل للكاريبي"، الذي أطلقته غرينادا مع غيانا، نموذجا لتمويل التعليم عبر مساهمات دولية يقابلها استثمار محلي، مؤكدا أن إعادة بناء مدرسة بعد إعصار تعني إعادة بناء مستقبل.
ونبّه إلى أن اشتعال الحروب يجعل الأطفال يدفعون الثمن الأفدح: حين تُهدم المدرسة ويُسكت صوت المعلم وتُجبر العائلات على الفرار، يكون التعليم أول ضحايا النزاع. ومن فلسطين إلى هايتي والسودان وأوكرانيا، دعا إلى توافق عالمي يصون حق الطفل في التعلم كما يصون حقه في الحياة، ويؤكد أن الصف لا يُستبدل بساحة معركة ولا يُترك عقل طفل ضحية للخلافات السياسية.
ودعما للحجة، أشار إلى أن تمكين كل طفل في البلدان منخفضة الدخل من إتقان القراءة الأساسية قد يخرج 171 مليون إنسان من الفقر، وأن إكمال جميع الفتيات للمرحلة الثانوية يخفض زواج الأطفال بمقدار الثلثين ويقلل الوفيات النفاسية إلى نحو النصف. وختم بالدعوة إلى جيل مسلح بالحكمة، جريء في التساؤل، رحيم في الاختيار: احموا الفصول كما تحمون الحدود، وقدّروا المعلمين كما تُقدّر المعاهدات، وتعاملوا مع التعليم كحق للجميع لا امتيازا للقلة.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة