الجمعية العامة
    بيان
    رئيس الجمعية العامة (الاختتام)
    صاحب المعالي
    فيلمون يانج
    رئيس الجمعية العامة
    Kaltura
    Video player cover image

    موجز البيان

    أكد فيليمون يانغ (الكاميرون)، رئيس الجمعية العامة، أنّ أعمال هذه الدورة أبرزت أهمية التعاون متعدد الأطراف في التصدي للتحديات العالمية — من أزمة المناخ والفقر إلى بنية النظام المالي العالمي وعدم المساواة بين الجنسين. وأوضح أنّ "قمة المستقبل" — التي وُسِمت باعتماد "العهد من أجل المستقبل" وملحقيه — ترمي إلى إحياء منظومة التعددية وتعزيز التعاون الدولي.

    ونبّه، قائلاً: "فيما نلتئم في نيويورك، تستعر نزاعات عنيفة في غزة ولبنان والسودان وأوكرانيا"، مشيرًا إلى أنّ هذه القائمة ليست حصرًا لكل الأزمات التي تمسّ الدول الأعضاء. وأفاد بأنّ الأيام الأخيرة شهدت تصعيدًا دراماتيكيًّا بالغًا في منسوب العنف بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، محذّرًا من أنّ هذا التصعيد يُنذر بجرّ المنطقة برمتها إلى حرب، ومؤكدًا: "إن السلام في الشرق الأوسط معلّق بخيط رفيع". وقد أودت الأعمال القتالية بحياة الآلاف، وشرّدت كثيرين، ودمّرت بنىً تحتية أساسية.

    ودعا: "لا يجوز للعالم أن يترك هذه المنطقة الهشّة تنزلق إلى حرب شاملة"، مطالبًا جميع الأطراف — إسرائيل وحماس وحزب الله — بالتوصّل، على وجه العجلة، إلى وقف لإطلاق النار، وبالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن سالمين. وحضّ كلَّ من له نفوذ على الأطراف على الضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار وفتح مسارات للحوار. كما دعا جميع الدول المورِّدة للأسلحة إلى المنطقة إلى الكفّ عن ذلك. وأكد: "لا يُنال السلام المستدام بالوسائل العسكرية"، وأنّ المفاوضات والحلول الدبلوماسية يجب أن تتقدّم على منطق القوة الغاشمة. وشدّد على أنّ حل الدولتين وحده كفيلٌ بكفالة سلامٍ وأمنٍ دائمين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ولسائر الإقليم.

    وعرض حصيلة النقاش العام، موضحًا أنّ الجمعية استمعت إلى 190 دولة عضو، من بينها 71 رئيس دولة، و42 رئيس حكومة، و6 نوّاب رؤساء وولاة عهد، و8 نوّاب لرؤساء الوزراء، و53 وزيرًا، و3 نوّاب وزراء، و7 رؤساء وفود، و3 مراقبين. وأعرب عن خيبة أمل ورفضه لكون نحو 10% فقط من المتحدثين نساءً، قائلاً إنّ "هذا التفاوت الفجّ يُحيل إلى مسألة أعمق لا يجوز تجاهلها"، ومؤكدًا الحاجة إلى "الارتقاء بأداء المساواة بين الجنسين".

    وختم قائلاً: "إنما بالحوار والإصغاء والعمل الجماعي نجد الحلول التي تعود بالنفع على الجميع"، مذكّرًا بأنّ شعار الدورة التاسعة والسبعين — "الوحدة في التنوع، من أجل النهوض بالسلام والتنمية المستدامة وكرامة الإنسان للجميع في كل مكان" — ليس مجرد مبدأٍ موجّه، بل "نداءٌ إلى العمل". ودعا، تطلعًا إلى بناء مستقبل سلميّ وعادل وكريم للجميع، إلى "المضيّ قُدُمًا بروح الوحدة والمسؤولية المشتركة".

    المصدر:
    https://press.un.org/en/2024/ga12640.doc.htm
    مواد إخبارية ذات صلة

    اختتمت مساء اليوم الاثنين المناقشة العامة للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استمع الحضور إلى ممثلي 190 دولة، بمن فيهم 71 رئيس دولة و42 رئيس حكومة، إضافة إلى 6 نواب رؤساء وأولياء عهود، و8 نواب رئيس وزراء، و53 وزيرا، و3 نواب وزراء، و7 رؤساء وفود إضافة إلى 3 مراقبين.

    وأبدى رئيس الجمعية العامة، فيليمون يانغ خيبة أمل إزاء ضعف تمثيل النساء في المناقشات العامة، مشيرا إلى أن نحو 10% فقط من المتحدثين كانوا من النساء، مشيرا إلى أن هذا التفاوت الصارخ يشير إلى قضية أعمق لا يمكننا تجاهلها، مؤكدا ضرورة بذل جهود أكبر لتحقيق المساواة بين الجنسين.

    ضرورة العمل لمنع حرب شاملة في الشرق الأوسط

    كما تناول يانغ الأزمات المتصاعدة في مناطق متعددة من العالم ومن بينها غزة ولبنان والسودان. وقال إن السلام في الشرق الأوسط على المحك، داعيا العالم إلى عدم السماح بحدوث حرب شاملة في هذه المنطقة المتقلبة.

    ودعا جميع الأطراف - إسرائيل وحماس وحزب الله - إلى التوصل، على وجه السرعة، إلى وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن الذين لا يزالون رهن الاحتجاز على الفور.

    كما دعا من لهم نفوذ على الأطراف إلى المطالبة بوقف إطلاق النار الفوري والحوار، ودعا كافة الدول التي تزود المنطقة بالسلاح إلى الامتناع عن مثل هذه الأفعال وضرورة إعطاء الأولوية للمفاوضات والحلول الدبلوماسية.

    وجدد ما قاله في افتتاح المناقشة العامة إن حل الدولتين، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وحده الكفيل بضمان السلام والأمن الدائمين لكل من الشعب الإسرائيلي والفلسطيني وبقية المنطقة.

    الوحدة في التنوع

    اختار السيد فيليمون يانغ موضوع "الوحدة في التنوع، من أجل تعزيز السلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للجميع في كل مكان"، شعارا لرئاسته للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين.

    وأوضح أن هذا الشعار ليس مجرد مبدأ توجيهي. بل هو دعوة للعمل، "وهو يذكرنا بأن قوتنا تكمن في تنوعنا، وقدرتنا على توحيد أصحاب المصلحة حول أهدافنا المشتركة. فلنمض جميعا إلى الأمام بروح الوحدة والمسؤولية المشتركة. ولنواصل عملنا بهدف واضح وهو بناء مستقبل سلمي ومنصف وكريم للجميع".

    البيان كاملا

    اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.

    البيان كما أُلقي

    تسجيل صوتي

    الاستماع وتنزيل البيان كاملا بصيغة أَم ݒي ثري.

    إعداد المُشغل

    صورة

    صورة شخصية (المنصب + الاسم) صاحب المعالي فيلمون يانج (رئيس الجمعية العامة), رئيس الجمعية العامة (الاختتام)
    صور الأمم المتحدة