بيان
موجز البيان
كينيا تدفع لإصلاح أممي وتمثيل أفريقي دائم وتدعو لوقف دائم لإطلاق النار في غزة
استحضر الرئيس ويليام روتو درس انهيار عصبة الأمم: المؤسسات تفشل حين تفقد الصلة بالواقع ولا تنفّذ قواعدها. سأل بصراحة: هل ما زالت الأمم المتحدة تواكب متطلبات عصر تتزاحم فيه الحروب والأزمات المناخية واتساع اللامساواة؟
قال إن المنظمة عند مفترق طرق: تجديد أو تآكل. مجلس الأمن ما زال أسير عام 1945، وصوت الأمم المتحدة يضيع أحيانًا وسط تناحر الكبار.
قدّم كينيا مثالًا عمليًا من هايتي: بعثة دعم الأمن المتعددة الجنسيات، بقيادة نيروبي وبموارد محدودة، أعادت مؤسسات حيوية وفتحت مدارس وأمّنت بنى تحتية. سؤاله: لو تحركت أسرة الأمم المتحدة معًا وبالزخم نفسه، كم كان يمكن إنجازه؟
شدّد على مبدأ واحد للحقوق: لا ندين مأساة هنا ونتغاضى عن أخرى هناك. دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وإطلاق جميع الرهائن دون قيد، ومسار سياسي موثوق نحو حل الدولتين. وفي السودان، دعا إلى احترام السيادة ووحدة البلاد ورفض الانقسام.
في المناخ، وصفه بأنه الخطر الأكبر والفرصة الأوسع. استشهد بتقدّم كينيا في الطاقة المتجددة وريادة أفريقيا عبر قمتي نيروبي وأديس أبابا، داعيًا لتحويل الزخم إلى تمويل وتقانات على الأرض.
ماليًا، هاجم هندسة تموضع العقوبات والحوافز: مؤسسات دولية “تعاقب الفقراء وتكافئ الأغنياء”. طالب بإصلاح عاجل يمنح الدول النامية صوتًا وحيّز قرار عادلَين.
أما الإصلاح السياسي، فحدّده بوضوح: تمثيل أفريقيا بمقعدين دائمين ومقعدين غير دائمين في مجلس الأمن. استبعاد القارة "غير مقبول وغير عادل"، والإصلاح ليس منّة تُمنح، بل شرط لبقاء الأمم المتحدة نفسها.
خلاصة رسالته: إما أن تتجدد المنظمة وتستعيد فعاليتها، أو تنزلق إلى الهامش. وكينيا، من الميدان إلى المنابر، تدفع نحو الخيار الأول.
*****
اطلعوا كذلك على قصة أخبار الأمم المتحدة باللغة السواحيلية عن الإعلان الذي أدلى به رئيس كينيا في المناقشة العامة.
*****
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة