بيان
موجز البيان
إثيوبيا تدشن سدّ النهضة وتطالب بإصلاح أممي
شدّد تايي أتسكيسلاسي أمادي على أن إنجازات الأمم المتحدة لا تُغني عن إصلاح وتنشيط عميقين، خصوصًا في تمثيل الدول داخل الهياكل الأمنية والسياسية والمالية. ورأى أن غياب الحياد والانتقائية والمعايير المزدوجة راكم إخفاقات مؤسسية ينبغي تجاوزها.
وحذّر من جدلٍ آخذٍ في الاتساع حول مبادئ النظام الدولي، معتبرًا أن تطبيع هذه الاتجاهات أو اتخاذها مرجعًا لقياس المعايير والأهداف ينسف أسس التعددية. ودعا إلى صون قواعد العمل المشترك.
وأشار إلى مسارات مقلقة تتمثل في السياسات الانعزالية وسباق التسلح والتوسع العسكري غير المسبوق، إلى جانب التراجع عن التزامات التنمية والمناخ. وطالب الدول الأعضاء بعكس هذه الاتجاهات وتركيز الجهد على التنمية والسلام.
وجدّد دعم أديس أبابا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. ودعا إلى مفاوضات مباشرة فورية، وإيصال مساعدات إنسانية واسعة إلى جميع المحتاجين، وتدخّل دولي يضع حدًا للعنف. وأكد أن الاستجابة هنا واجب أخلاقي قبل أن تكون خيارًا سياسيًا.
وبشأن مبادرة الأمم المتحدة 80، دعا إلى مزيد من اللامركزية ونشر القدرات المؤسسية والمالية في الجنوب العالمي، ولا سيما في أفريقيا حيث تتمركز معظم برامج الأمم المتحدة. وشدّد على أن إصلاح مجلس الأمن يجب أن يقدّم تمثيل أفريقيا في فئتي العضوية أولوية واضحة.
وطالب برفع التدابير الاقتصادية القسرية والقيود التجارية المفروضة على أفريقيا على الفور. ودعا إلى عمل عالمي جديد لإلغاء الديون وإعادة هيكلتها وتعليقها عند الاقتضاء، بما ينعش الاقتصادات الهشّة ويُعيد الزخم للتنمية.
وتحدّث عن ترابط أمن الدول في نطاقها الإقليمي. وتعهد بتكثيف جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة بعثات الاتحاد الأفريقي للسلام بما يدعم الاستقرار.
وأعلن تدشين سدّ النهضة الإثيوبي العظيم بوصفه مشروعًا يبدّل قدرة البلاد على توليد الطاقة المتجددة ويتيح طاقة نظيفة لنحو 60 مليون مواطن. ورأى فيه رمزًا لتحرّر ملايين النساء والفتيات من مشقة جمع الحطب، وخطوة تعزّز التحول الطاقي والتنمية.
وختم بالتزام نهجٍ شامل يوازن بين التنمية والأمن للدول المطلة على البحر الأحمر والمحيط الهندي، داعيًا إلى شراكات واقعية تُترجم إلى نتائج ملموسة على الأرض.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة