بيان
موجز البيان
بوركينا فاسو: إقصاء أفريقيا غير مقبول… وإصلاحات جريئة لتفادي مصير عصبة الأمم
أكد رئيس الوزراء ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو أن الذكرى الثمانين للأمم المتحدة تكشف فشلا بنيويا وخيبة جماعية، مشددا على أن استمرار إقصاء أفريقيا من هيئات صنع القرار في مجلس الأمن غير مقبول ويقوّض الشرعية.
وأعرب عن الأسف لأن بعثات حفظ السلام المموّلة بمليارات الدولارات خلّفت مزيدا من الإحباط والمعاناة في بلاده، معتبرا أن المجلس تحول إلى مصدر اضطراب بتواطؤ بعض أعضائه الدائمين، وداعيا إلى إصلاحات جريئة تحول دون بقائه مؤسسة متقادمة.
وأوضح أن بوركينا فاسو، كسائر دول الساحل، تتعرض منذ عقد لهجمات إرهابية مدعومة من قوى خارجية تسعى للنيل من السيادة ونهب الموارد. وأشار إلى استعادة أكثر من 72% من الأراضي وعودة آلاف النازحين وإعادة فتح المدارس والخدمات، مستنكرا مواقف متعالية وروايات منحازة لدى بعض وكالات الأمم المتحدة لا تعكس واقع الميدان.
واتهم دولا بدعم علني لجماعات إرهابية، وانتقد استخدام وسائل إعلام رسمية فرنسية كمنبر دعائي لها، مذكّرا بأن أعضاء في مجلس الأمن يواصلون مخالفة القرار 1373 (2001) بشأن مكافحة تمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي.
وختم بالتأكيد أن أفريقيا تطالب منذ ثمانية عقود بمكانتها المشروعة في المجلس، داعيا إلى إصلاح عميق للمنظومة الأممية، ومدينا الحصار على كوبا والعقوبات على فنزويلا والجمود في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. وحذّر من أن المنظمة قد تلاقي مصير عصبة الأمم ما لم تستعد دورها كضامن حقيقي للسلم والأمن الدوليين.
*****
اطلعوا كذلك على قصة أخبار الأمم المتحدة باللغة السواحيلية عن الإعلان الذي أدلى به رئيس وزراء بوركينا فاسو في المناقشة العامة.
*****
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة