بيان
موجز البيان
رئيس ناورو: المناخ تهديد مباشر لبقاء أمتنا… والاستثمار في الشعب هو استراتيجيتنا
قال رئيس ناورو، ديفيد و. ر. أديانغ، إن العالم يواجه تحديات غير مسبوقة للسلم والأمن، مؤكدا أن بلاده تقف ضد الحرب وتتمسك بالحوار والدبلوماسية. وأوضح أن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة من سلام وحقوق إنسان وتعاون دولي "تظل منارتنا الهادية".
وأضاف: "قد لا نملك قوة عسكرية، لكننا نملك سلطة أخلاقية مصدرها التعايش السلمي والحلول المتعددة الأطراف". وأشار إلى أن الدول الجزرية الصغيرة النامية مطالبة بكسر دوائر التبعية التي تعوق النمو وتهدد السيادة الاقتصادية. وقال: "استراتيجيتنا بسيطة، الاستثمار في شعبنا… التعليم والرعاية الصحية وإتاحة الفرص تبقي مجتمعاتنا قوية وشبابنا منخرطين".
وبيّن أن هشاشة الدول الجزرية تتجاوز حدود الدخل، فهي "واقع يومي من اضطراب سلاسل الإمداد وضيق الخيارات الاقتصادية والعزلة الجغرافية والتأثر المفرط بأزمات لا نتحكم بها". وأشاد بالمؤشر متعدد الأبعاد للهشاشة، معتبرا القمة المنعقدة فرصة لاعتماده معيارا للأهلية في الدعم والتمويل الميسر والمساعدة التقنية.
وفي المناخ، أكد أن "تغير المناخ ليس أزمة بيئية فحسب، بل تهديد مباشر لسلمنا وأمننا وبقاء أمتنا". ورحب برأي محكمة العدل الدولية ذي الدلالات الأخلاقية والسياسية، مشددا: "العمل المناخي الملموس لم يعد يحتمل التأجيل".
واستعرض مبادرة "الأرض المرتفعة" لبناء مجتمعات قادرة على الصمود في أراض مرتفعة تعمل بالطاقة المتجددة وأنظمة مياه مستدامة، إضافة إلى مرفق الصمود في المحيط الهادئ لتوفير تمويل مباشر للمجتمعات الواقعة في الخطوط الأمامية عبر تجميع الموارد والاستثمار في التكيف المحلي.
وعن السلطة الدولية لقاع البحار، قال إن الانتقادات لقرارات ناورو تغفل جوهر القضية، فالمطلوب ضمان وفاء السلطة بولايتها في صون التراث المشترك للبشرية. وأوضح أن بلاده، بوصفها دولة راعية لاستكشاف المعادن في الأعماق، استثمرت للوصول إلى معادن ضرورية للانتقال عن الوقود الأحفوري، مع الدعوة إلى لوائح صارمة توازن بين الاستخراج المسؤول وحماية البيئة.
وأشار إلى اللجوء إلى "القاعدة ذات العامين" بحسن نية، لكن المفاوضات ما تزال متجمدة، فيما يبدو اعتماد اللوائح بعيد المنال. ورحب بتزايد الاعتراف الدولي بأهمية معادن قاع البحار، مذكرا بقرار دفع الاستكشاف والتطوير قدما.
وختم قائلا إن معادن قاع البحار بالنسبة إلى ناورو ليست تنويعا اقتصاديا وحسب، "إنها طريق إلى الصمود وفرصة للإسهام في الحلول العالمية".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة