بيان
موجز البيان
غانا تدعو إلى إعادة ضبط أممي وتمثيل دائم لأفريقيا وإصلاح مالي منصف
أكد الرئيس جون دراماني ماهاما أن مشاركة أفريقيا في تأسيس الأمم المتحدة كانت "محدودة وهامشية" بفعل الاستعمار والتقسيم، لكن الموازين انقلبت اليوم. وقال إن "المستقبل إفريقي"، فبحلول 2050 سيأتي أكثر من ربع سكان العالم من القارة، وسيقيم فيها ثلث شباب العالم.
ورأى أن استفزاز البعض بهذه الحقائق يعود إلى "عدسة قرون من العنصرية والاستعمار والإمبريالية وما خلّفته من تحيزات ضمنية". وأكد أن دول أفريقيا تثبت مرارًا قدرتها على النهوض كلما ظُن أنها انزلقت إلى الهامش.
واستشهد بتجربة بلاده، حيث تحقق نمو ملموس وتراجع كبير في التضخم ضمن "أجندة إعادة الضبط". ودعا الأمم المتحدة إلى "أجندة إعادة ضبط" خاصة بها، لأن العالم تغيّر كثيرًا منذ نشأتها.
وشدد على أن مبدأ المنظمة يقوم على مساواة السيادة بين الأعضاء. ولو طُبق هذا المبدأ حقًا "لكان طبيعيًا أن تحظى أفريقيا بمقعد دائم في مجلس الأمن". وسأل: "إن لم يكن الآن، فمتى؟". وطالب بإعادة ضبط البنية المالية العالمية التي تُدار اليوم "على نحو مجحف بحق أفريقيا".
وتوقف عند نزاع السودان بوصفه "أكبر أزمة إنسانية في العالم"، داعيًا إلى مساعدة 12 مليون لاجئ "كما سارع كثيرون لمساعدة لاجئي أوكرانيا". وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من مهاجري الجنوب العالمي لاجئون مناخيون.
وأوضح اختلال المسؤوليات: "الشمال العالمي يطلق 75 في المئة من الغازات الدفيئة أكثر مما يطلقه الجنوب"، بينما يتحمل الجنوب التبعات الأشد بفعل محدودية الموارد. ودعا إلى تمويل مناخي عادل وبناء قدرات مواجهة الصدمات.
وأكد حق أفريقيا في السيادة الكاملة على مواردها. وقال: "حان الوقت لإنهاء عهد الامتيازات الواسعة للمصالح الأجنبية". وختم بالدعوة إلى مساواة وتمثيل يُنهي الصور النمطية، ويعكس غنى التاريخ الأفريقي وتعقيداته.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة