بيان
موجز البيان
بوتان: إصلاحٌ لمجلس الأمن… وطموحٌ مناخي يتجاوز الحياد الكربوني ومدنٌ منخفضة الكربون
أكد رئيس وزراء بوتان تشيرينغ توبي ضرورة إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع عضوية مجلس الأمن بنوعيه الدائم وغير الدائم، موضحًا أن مجلسًا مُصلحًا يجب أن يضم دولًا مستحقة مثل الهند واليابان إلى جانب دول قادرة وقيادية تعكس تعقيدات واقع اليوم. وربط الإصلاح بتمكين المنظمة من مواجهة التحدي الحاسم لعصرنا: أزمة المناخ.
شدّد على أن بلاده حافظت على غاباتها وأنهارها، وتفخر بكونها سالبة الكربون إذ تحتجز سنويًا أكثر من خمسة أضعاف ما تبعثه من انبعاثات، وهو إسهام يفوق حجمها ومواردها. لكن آثار التغير المناخي تطال بوتان مباشرة: جبالٌ تسخن بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي، أنهارٌ تجتاح صيفًا وتجف شتاءً، وثلوجٌ أزلية تنحسر بمعدلات مقلقة.
دعا جميع الدول إلى خفض الانبعاثات والسعي إلى الحياد الكربوني، مبدياً الأسف لأن دولًا قليلة فقط تبلغ هذا المستوى، ومذكّرًا بإطلاق منتدى الصفر العام الماضي لتعجيل الطموح المناخي. وأوضح أن "الصفر الصافي" ليس خط النهاية، بل خطوة على طريق خفض أسرع للانبعاثات، متعهدًا بأن تتشارك بوتان الممارسات الفضلى والتقانات وتدعم الحلول القائمة على الطبيعة.
لفت إلى أن أكثر من نصف البشرية يعيش في المدن اليوم، وأن النسبة ستقترب من سبعين في المئة بحلول عام ألفين وخمسين، ما يجعل الحواضر محركاتٍ للابتكار وجبهاتٍ أولى لتحديات الاستهلاك غير المستدام وتدهور البيئة واتساع اللامساواة. وقدم مدينة غيليبهو المتنبِّهة في بوتان، المعتمدة على الطاقة المتجددة والمواد المستدامة وتصميم العيش منخفض الكربون، بوصفها نموذجًا تمهيديًا لإعادة التفكير في التحضر.
وختم بدعوةٍ عالمية إلى المشاركة في مهرجان صلاة السلام من الرابع إلى السابع عشر من تشرين الثاني، جامعًا بين قادة روحيين وعلماء وممارسين من أنحاء العالم على رجاءٍ مشترك بالسلام والشفاء والانسجام.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة