بيان
موجز البيان
حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد إلى السلام… والأمم المتحدة تؤدي دورا محوريا ...غزة تشكل الاختبار الحقيقي الآن!
أكدت رئيسة الجمعية العامة أن الأمم المتحدة تواصل الاضطلاع بدور محوري في صون السلم والأمن الدوليين، وأشارت إلى أن المناقشة العامة شهدت مداخلات من 189 دولة عضو، بينها 83 رئيس دولة و41 رئيس حكومة و45 وزيرا.
وشددت على أولوية السلام والأمن، ودعت الدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود لوقف تصاعد الحرب والعنف، وحماية المدنيين الجائعين في غزة وإغاثتهم، ودعم جهود إحلال السلام في أوكرانيا، وحماية النساء والفتيات في السودان، اتساقًا مع مقاصد الميثاق والتزامات الدول.
وربطت ذلك بنتائج ملموسة داخل القاعة، فأشارت إلى أن المؤتمر الدولي الرفيع المستوى بشأن التسوية السلمية لمسألة فلسطين أثبت أن مداولات الجمعية العامة تُحدث فارقًا وتوفّر الزخم السياسي اللازم.
وانتقلت إلى الإجراءات العاجلة، وقالت: "الاختبار الحقيقي الآن هو قدرتنا على تحويل الزخم المتحقق هنا إلى تدابير ملموسة وقصيرة الأجل في غزة ولأجلها." ودعت إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين، والإفراج الفوري عن الرهائن الباقين، بما يمهّد لانفراج إنساني وأمني.
وجددت التأكيد على الاتجاه السياسي الواضح، فأوضحت أنّ حلّ الدولتين يُعد السبيل الوحيد إلى سلام وأمن وكرامة مستدامة للإسرائيليين والفلسطينيين، داعية إلى حشد الإرادة الجماعية لتهيئة شروطه ومتطلباته.
وعلى صعيد متصل، نبهت إلى أنّ عشرات الوفود تطرقت إلى آثار تغيّر المناخ وإلى الساعة التي تواصل الدقّ لإنجاز أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أنّ العمل المشترك للتصدي لتغيّر المناخ يتيح منافع تعود على الجميع وتدعم تنفيذ جدول أعمال 2030.
وانتقلت من الأهداف إلى وسائل التنفيذ، فأوضحت أنّ التمويل يُعد العقبة الرئيسة أمام الطموحات الإنمائية، لافتة إلى أنّ الإصلاح المالي تكرر طرحه في المناقشة العامة ونوقش بتفصيل في القمة الأولى الرفيعة المستوى من أجل اقتصاد عالمي مستدام وشامل وقادر على الصمود.
وأكدت ضرورة تنفيذ الالتزام المُعتمد في عام 2015 والمُعاد تأكيده العام الماضي في "ميثاق المستقبل"، بما يشمل الوفاء بالتعهدات وتعبئة الموارد بعدالة.
وفضلا عن ذلك، أشادت بانخراط الوفود في مناقشات معمّقة بشأن الأمراض غير السارية والصحة العقلية، والذكرى الثلاثين للبرنامج العالمي للعمل بشأن الشباب، والحوار العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي، مؤكدة ترابط هذه الملفات وتأثيرها المباشر في التنمية وحقوق الإنسان.
وأوضحت في هذا السياق أن الذكاء الاصطناعي أداة ينبغي تسخيرها لصالح البشرية جمعاء على نحو منصف وضمن أطر وضوابط واضحة. وأشارت إلى أن 99% من الصور المزيفة ذات الطابع الجنسي تستهدف النساء والفتيات، مؤكدة: "ما لم تنل النساء حريتهن، فلن ينالها أحد".
وأشارت إلى أن سدّ الفجوة بين الجنسين قد يضيف 7 تريليونات دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي. كما لقيت الإشارة إلى احتمال تولي امرأة منصب الأمين العام ترحيبا وتصفيقا متكررا.
وشددت على تحويل هذه الرسائل إلى إجراءات عملية، مؤكدة أن الإصلاح لا يقتصر على تقليص الميزانيات، بل يشمل تعزيز الأداء وترتيب الأولويات، ودعت الوفود إلى نقل مناقشات هذا الأسبوع إلى بلدانها لتنفيذ تدابير تحسّن أداء الأمم المتحدة وترفع مستوى فاعليتها.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة