بيان
موجز البيان
بالاو تدافع عن المحيط وتطالب بتمويل مناخي منصف ووقف مؤقت لتعدين الأعماق
قال الرئيس سورانجل س. وِبس جونيور إن الأمم المتحدة بُنيت لكل الدول، كبيرة كانت أم صغيرة. وأشار إلى أن العالم ينفق على الدفاع قرابة 3 تريليونات دولار سنويًا، فيما تخوض الدول الجزرية الصغيرة حربها الخاصة مع تغيّر المناخ.
"شواطئنا تُغمر، بيوتنا تقتلعها العواصف، طرقاتنا تجرفها الأمطار، شعابنا تسخن، أسماكنا تختفي، وأرضنا تشتعل." هكذا لخّص معركة بالاو اليومية.
قبل "كوب30" في بيليم، دعا كبار الملوِّثين إلى مساهمات محددة وطنيًا تتماشى مع مسار 1.5 درجة. وأشاد بريادة أستراليا نحو الحياد الكربوني بحلول 2050 ودعمها دول المحيط الهادئ، مؤكدًا أن "الطموح من دون تنفيذ وعد فارغ".
وشدد على حاجة الدول الجزرية إلى تمويل مناخي يمكن التنبؤ به وكافٍ، لا يخلق ديونًا جديدة، لتنفيذ المساهمات ومواجهة الخسائر والأضرار.
وفي ملف المحيطات، حذّر من تسويق التعدين في أعماق البحار كـ"رصاصة سحرية" للمناخ. "إذا اندفعنا دون فهم العواقب، نخاطر بضرر لا يُصلَح" من فقدان التنوع البيولوجي وإطلاق الكربون وتدمير مصايد الأسماك وعمود المياه.
ولفت إلى اجتماع 38 دولة، بينها بالاو، لدعم وقف مؤقت لتعدين الأعماق. "رسالتنا واضحة: نقود بالعلم قبل الاستغلال."
وأشار إلى أن بالاو كانت أول دولة تصدّق على اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في أعالي البحار، بما يتيح تصميم حوكمة جديدة للمحيطات يكون للدول الجزرية فيها صوت منذ البداية. "نحن دول محيطية كبرى"، داعيًا لمنحها مقعدًا في هيكل الحوكمة.
واختتم بالدعوة إلى إدماج "مؤشر الهشاشة المتعدد الأبعاد" فورًا في سياسات المؤسسات المالية الدولية والبنوك الإنمائية. "حان الوقت لننقل المؤشر من النظرية إلى التطبيق."
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة