بيان
موجز البيان
النيجر: تمسّك بالتعددية… وإدانة واسعة ونداء لإصلاح أممي يمنح أفريقيا مقعدها
أكد رئيس وزراء النيجر لامين زين علي محمد رسوخ تقاليد التعايش والتضامن لدى شعوب الساحل، ودعم المبادرات الدولية التي تعلي السلام والتنمية والرفاه للجميع، مع رفض كل ما يقوّض هذه الأهداف.
وأدان بلا تحفظ ما وصفه بالإبادة في غزة، وندد بالاعتداءات الإسرائيلية على إيران وقطر، محذرا من التهوين من العنف في الكونغو الديمقراطية والسودان والساحل، ومتهما قوى دولية بالتواطؤ والصمت أمام الاعتداء على الحقيقة والسلام.
وشخّص تهديدات تتصدرها لامبالاة دولية وحملات تضليل، فيما يتسع الإرهاب “المستورَد والمدعوم من الخارج” رغم تمركز قوى وجيوش غربية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وأكد أن قادة الإرهاب الحقيقيين من خارج المنطقة، يمتلكون موارد ضخمة ويمارسون عنفا غير مسبوق وغريبا عن جغرافيا وثقافة الساحل.
واتهم فرنسا بزعزعة استقرار بلاده عبر تدريب إرهابيين وإشعال نزاعات وحملات تضليل وتأجيج توترات مع الجوار وشن حرب اقتصادية ومالية، مذكّرا بأن عقود استغلال اليورانيوم لم تجلب للشعب سوى البؤس والتلوث والتمرد والفساد واليأس.
وأشار إلى أن المجلس الوطني لحماية الوطن، منذ 2023، أزاح القوى التي كبّلت السيادة ومنعت بناء القدرات، ونقض الاتفاقيات والمعاهدات غير المنصفة، موجها إشارة واضحة بأن النيجر ستدافع عن مصالحها بلا تردد.
وأبرز إطلاق نهج حوكمة جديد عبر “ميثاق إعادة التأسيس”، وبناء مؤسسات وفتح بعثات دبلوماسية، وبرنامج زراعي واسع للاكتفاء الذاتي، وإصلاحات اقتصادية كلية، مجددا الالتزام بالحوكمة الرشيدة وداعيا المستثمرين الدوليين لمساندة التنمية.
وختم بالتأكيد أن النيجر لا تنفصل عن المجتمع الدولي بل تعيد تأكيد سيادتها وكرامتها، داعيا إلى إصلاح للأمم المتحدة يجعلها أشمل وأكثر عدلا، ويضمن تمثيلا كاملا لأفريقيا في هيئات صنع القرار، وفي مقدمتها مجلس الأمن، مع تجديد الإيمان بالتعددية سبيلا لمواجهة التحديات العالمية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة