بيان
موجز البيان
ماليزيا: محاسبة على الفيتو ونصرة لفلسطين… وتصحيح اختلالات الحوكمة لصالح الجنوب العالمي
أكد وزير الخارجية محمد حسان أن الأمم المتحدة، في عامها الثمانين، لا ينبغي أن تُهنّئ نفسها فيما عجزت عن إنهاء احتلال فلسطين وسمحت لدولة مارقة بأن تقوّض الميثاق. ورأى أن ما يجري في غزة إبادة جماعية، داعيا إلى إجراءات ملموسة ضد قوة الاحتلال، ودعم طويل الأمد لدولة فلسطينية تتمتع بحكم ذاتي، وإصلاح المنظومة الأممية كي لا يتكرر هذا الإجحاف. وشدد على مقاومة إخفاقات مجلس الأمن المتكررة في تنفيذ إرادة الجمعية العامة، ومطالبة الأعضاء الدائمين بالمساءلة، ومراجعة استخدام الفيتو والطعن فيه.
وبصفته رئيسا لرابطة آسيان هذا العام، أوضح أن السلام يتطلب جهودا هائلة، معبرا عن خيبة أمل الرابطة من خروقات وقف إطلاق النار في ميانمار واستمرار تعريض المدنيين للخطر. ودعا إلى تسوية يملكها ويقودها أبناء ميانمار، وحث جميع الأطراف على الالتزام الكامل باتفاقية قانون البحار وتجنّب أي خطوات قد تؤدي إلى سوء تقدير أو صدام في بحر الصين الجنوبي.
وانتقد اختلالات النظام الدولي التي تُبقي شعوب الجنوب العالمي، رغم أغلبيتها الديمغرافية، ناقصة التمثيل في صنع القرار، ومحرومة تمويلا إنمائيا كافيا، ومهمّشة في الحوكمة العالمية. وطالب بتصحيح هذه الاختلالات، مكررا أن مأساة غزة تجسد “إبادة تتغطى بتسامح غربي”، ومؤكدا ضرورة تقييد حق النقض إن لم يُلغَ، وإعادة قدر من السلطة إلى الجمعية العامة، وإعادة تصميم آليات التمويل العالمي لضمان الشفافية والإنصاف لصالح الجنوب العالمي.
*****
اقرأوا كذلك خبر مركز أنباء الأمم المتحدة باللغة الهندية عن الإعلان الذي أدلى به وزير خارجية ماليزيا في المناقشة العامة.
*****
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة