بيان
موجز البيان
الفاتيكان: دعوة لوقف النزاعات وتجديد الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وحلّ الدولتين وصون الوضع الخاص للقدس
أكّد وزير خارجية الفاتيكان، المونسنيور بول ريتشارد غالاغر، أنّ المجتمع الدولي مطالب بالعمل المشترك لمنع النزاعات وإنهائها، ومحاربة الفقر، وتعزيز حقوق الإنسان. وقال: "الانعزالية تقود إلى اضطراب غير متوقّع، فيما الوحدة تعزّز الصمود المسؤول والتقدّم المشترك".
وشدّد على ضرورة أن تتكيّف الأمم المتحدة مع عالم متحوّل، وأن تبقى فاعلة إزاء التدهور البيئي والاضطرابات التكنولوجية وسائر التهديدات العابرة للحدود التي لا تستطيع أي دولة مواجهتها بمفردها.
وفي شأن أوكرانيا، دعا إلى وقف فوري للحرب، مجدّدًا نداء البابا فرنسيس لوقف إطلاق نار عاجل يفتح الباب أمام حوار صادق وشجاع.
وأكّد دعم الكرسي الرسولي لحلّ الدولتين، مردّدًا الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني. وأضاف: أي قرار أحادي يغيّر الوضع الخاص للقدس أو الوضع القائم فيها "غير مقبول أخلاقيًا وقانونيًا".
وعن سوريا، شدّد على انتقال سلمي وعادل يصون حقوق جميع السوريين من دون تمييز. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، دعا إلى إسناد الجهود الدبلوماسية والسياسية كي تفي الأطراف بالتزاماتها وصولًا إلى حلّ مستقر وملائم.
وحذّر من خطوات في منطقة الكاريبي قد تزعزع التعايش بين الدول وتقوّض القانون الدولي، مؤكدًا أنّ دعمًا دوليًا متضافرًا كفيل بتهيئة الظروف الاجتماعية والمؤسسية لإرساء السلام والأمن في هايتي.
وفي جنوب شرق آسيا، دعا إلى تعاون دولي منسّق لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، ولا سيما الاتجار بالأشخاص.
وختم بدعوة الدول إلى تجديد الالتزام بالمبادئ الأصيلة لميثاق الأمم المتحدة، محذّرًا من "استبدال تلك الالتزامات بأفكار أو برامج جديدة قد تُفرغ رسالة الأمم المتحدة من مضمونها". وشدّد على التوازن بين تعزيز حقوق الإنسان وصون السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة واحترام سيادة القانون.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة