بيان
موجز البيان
جورجيا تدعو إلى صون السلام وتطوير "الممر الأوسط" وتجدّد دعمها لوحدة أراضيها
استعرض الرئيس ميخائيل كافيلشفيلي تاريخ جورجيا الممتد لثلاثة آلاف عام ولغتها وأبجديتها الفريدتين وتقاليدها المسيحية الراسخة. وقال إن البيئة الثقافية الجورجية عُرفت بالإنسانية والتسامح والتعاطف رغم قرون الغزوات والحروب.
وأكد أن بلاده، وسط مشهد جيوسياسي متقلب وتحديات عالمية من النزاعات إلى تغيّر المناخ والاستقطاب، تقف "حارسة للحوار والسلام والاستقرار والتنمية المستدامة". وشدد: "فلسفتنا الأساسية هي صون السلام وإبعاد شعبنا عن ويلات الحرب".
وتوقف عند حرب أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات وما خلّفته من معاناة واسعة. وأوضح أن جراح حرب عام 2008 لم تلتئم بعد، ما يجعل الجورجيين يدركون ألم الأوكرانيين. وأكد دعم جورجيا الثابت لأوكرانيا وشعبها.
وأعلن سعي تبليسي لتحويل جنوب القوقاز من بؤرة نزاع إلى فضاء للحوار والازدهار. ورحّب بمبادرات الوساطة لإنهاء النزاعات في المنطقة، مجددًا التمسك بالحلول السلمية.
وأشار إلى موقع جورجيا على "الممر الأوسط" بوصفه أقصر صلة بين أوروبا وآسيا. وقال إن الحكومة تعمل مع مستثمرين دوليين لتطوير البنية التحتية ومسارات جديدة لنقل الطاقة، بهدف جعل هذا الممر "الأكثر أمانًا وموثوقية واستقرارًا" بين الشرق والغرب. وذكّر باستضافة تبليسي لمنتدى طريق الحرير منذ ثماني سنوات لتعزيز هذا المسار.
وأبدى تطلع بلاده إلى علاقات بنّاءة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي وغيرها من القوى الاقتصادية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة