بيان
موجز البيان
غينيا الاستوائية تدعو لإصلاح مجلس الأمن وتمثيل دائم لأفريقيا وعدالة مناخية
قال نائب رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو نغويما أوبيانغ مانغي، إن الدول المؤسسة أنشأت الأمم المتحدة "لبناء نظام متعدد الأطراف قائم على التعاون واحترام القانون الدولي وكرامة الإنسان". وأشاد بدورها في منع النزاعات ودعم إزالة الاستعمار وتعزيز حقوق الإنسان، لكنه شدد أن الذكرى الثمانين "فرصة للتأمل النقدي".
وأوضح أن الاستجابة للتحديات الكبرى كثيرًا ما كانت قاصرة، وأن مصالح ضيقة شلّت عمل المنظمة. ورأى أن مجلس الأمن المثال الأوضح على هذا الخلل، إذ بقيت بنيته أسيرة عام 1945 لا القرن الحادي والعشرين، ما يقوّض شرعيته. وقال: "من دون هذا الإصلاح سيظل مجلس الأمن يُنظر إليه ناديًا حصريًا لامتيازات تاريخية".
وشدد أن أفريقيا تطالب بحقها في تمثيل كامل ودائم، وأن الحوكمة الدولية الحقة يجب أن تخدم مصالح الجميع لا نخبة محدودة.
وجدّد التزام بلاده بجدول أعمال 2030 "لبناء عالم خالٍ من الفقر والجوع يتمتع فيه الجميع بالكرامة"، مع الإقرار بأن التقدم بطيء للغاية. وفي المناخ، أكد أن "العدالة المناخية ليست لفتة رمزية بل التزام أخلاقي وقانوني"، منتقدًا تباطؤ كبار الملوّثين بينما تدفع الدول الضعيفة الثمن الأعلى.
ودافع عن السيادة الوطنية: "لكل شعب الحق في أن يصمم نموذجه التنموي بحرية ومن دون تدخل أو عقوبات تعسفية". واستشهد بحل نزاع السيادة مع الغابون أمام محكمة العدل الدولية على جزر متنازع عليها، معتبرًا ذلك دليلًا على أن النزاعات تُحل بروح الميثاق وبالإرادة السياسية للدول.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة