بيان
موجز البيان
بوروندي: مثال على الصمود ودعوة لإصلاح أممي عادل واحترام السيادة
أكّد وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإقليمي والتعاون الإنمائي في بوروندي، إدوار بيزيمانا، أنّ بلاده تحوّلت من متلقٍّ للتضامن الدولي إلى مساهم فاعل عبر قوات حفظ السلام، والتحرّك الدبلوماسي، وصوتها في المحافل متعددة الأطراف. وقال: "بوروندي مثال حي على الصمود واستعادة السلام"، مشيرًا إلى أنّها طوت صفحة النزاع واختارت المصالحة والاستقرار والاحترام المتبادل.
وفي ملف حقوق الإنسان، شدّد على رفض تسييسه، مندّدًا بالآليات الخاصة التي تُفرض على بعض الدول "لأسباب ذاتية"، ومنها بوروندي. وجدد طلب بلاده سحب مبادرة تمديد ولاية المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان، معتبرًا أنّه دأب على نشر تقارير "منحازة وذاتية" طوال عشر سنوات "وكأن الزمن توقّف في بوروندي".
وانتقل الوزير إلى الساحة الدولية، فدعا الجمعية العامة إلى عدم غض الطرف عن التوترات والنزاعات الجارية أو الكامنة، مشيرًا إلى المآسي في غزة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، ومنطقة الساحل. وأكّد أنّ بلاده تريد سلامًا يقوم على القانون الدولي والحوار واحترام سيادة الدول.
كما طالب بتمثيل أكثر إنصافًا لأفريقيا في هيئات صنع القرار، ولا سيما مجلس الأمن. وقال: "من الضروري أن تقود الدول الأعضاء مسار الإصلاح بروح العدالة الجغرافية والشفافية والتعددية اللغوية واحترام الأولويات الإقليمية". وأضاف: "نعم لأمم متحدة أكثر كفاءة، ولا لأمم متحدة تختزلها مقاربة تكنوقراطية أو مالية بحتة".
وختم بالتشديد على أهمية الاعتراف بالإبادة الجماعية التي استهدفت شعب الهوتو في بوروندي عام 1972، معتبرًا ذلك جزءًا من الإنصاف التاريخي وركيزة لتحقيق المصالحة الحقيقية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة