بيان
موجز البيان
دعوة من بليز لإصلاح النهج الأممي وتمويل الدول الجزرية أولًا
أوضح رئيس وزراء بليز جون بريسينيو أن تعثر المنظمة الدولية يعود في جوهره إلى تقاعس الدول الأعضاء، بما فيها الأكثر نفوذًا، عن اتخاذ التدابير اللازمة. وأشار إلى مشهد عالمي خطِر: قوى نووية منخرطة في نزاعات تمتد من آسيا إلى أوروبا والشرق الأوسط، وإنفاق عسكري متضخم يتجاوز نصف الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا اللاتينية والكاريبي.
ورأى أن ما يجري في غزة وأوكرانيا والسودان يكشف نمطًا مقلقًا من الاستخفاف بالقانون الدولي والإفلات من العقاب واللامبالاة. وأكد أن بليز اختارت ضبط النفس واللجوء إلى محكمة العدل الدولية إزاء أفعال غواتيمالا، مشددًا على التزام أمريكا اللاتينية والكاريبي بصون الإقليم منطقة سلام تُوقى فيها النزاعات بالحوار.
وأبدى قلقًا من استخدام تكتيكات عسكرية ضد سفن مدنية في الكاريبي. وانتقل إلى المناخ قائلًا إن بليز من أكثر الدول الجزرية الصغيرة النامية تعرضًا للمخاطر، إذ بدأ ارتفاع منسوب البحار يزحزح مجتمعات ساحلية، وتُجهد موجات الحر نظم الطاقة، وتهدد أنماط الهطول أرزاق المزارعين.
وطالب بإعطاء أولوية لخطة أنتيغوا وبربودا للدول الجزرية الصغيرة، وإدماج مؤشر الهشاشة المتعددة الأبعاد في صنع السياسات، وتوسيع المنح والتمويل الميسّر بدلًا من مراكمة الديون. وأعلن أن بليز ستدعو في مؤتمر الأطراف في بليم مجموعة العشرين، المسؤولة عن الجزء الأكبر من الانبعاثات، إلى تعهدات أكثر طموحًا لخفضها.
وشدد على تعبئة تمويل مناخي سنوي قدره 1.3 تريليون دولار مع أولوية واضحة للدول الجزرية الصغيرة، لافتًا إلى أن هذه الدول لا تتلقى سوى نسبة ضئيلة من التمويل، فيما تحظى صناعة الوقود الأحفوري بإعانات بمليارات الدولارات. ووصف ذلك بأنه خطر داهم لا مجرد اختلال.
وختم بالدعوة إلى توسيع الاستثمار في الحلول القائمة على الطبيعة والحلول الإيجابية للطبيعة، مؤكدًا أن نافذة تحقيق أهداف التنمية المستدامة تضيق سريعًا، وأن التحرك العادل والعملي لم يعد خيارًا بل ضرورة.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة