بيان
موجز البيان
قال سيزار برناردو أرِفالو دي ليون، رئيس جمهورية غواتيمالا، إن ديمقراطية بلاده ما كانت لتكتمل—بل ولا لتوجد—لولا الدعم الحاسم والشجاع الذي يقدّمه شعب غواتيمالا. وأوضح أنّ الفساد في بلده ضارب الجذور في ماضٍ اتّسم بالاستبداد والقمع والعنف السياسي والإقصاء الاجتماعي. وأضاف: "لكنّنا نتحرّر من أغلال ذلك الماضي القاتم". وعلى الصعيد الدولي، دعا إلى إنعاش التعدديّة، وإحياء الحوار من أجل السلام، واتخاذ إجراءاتٍ ملموسة لمعالجة القضايا العاجلة. وأعلن تأييد إصلاح مجلس الأمن، مؤكّدًا عدم قبول أن تُحجَب القرارات المؤيدة للسلام لمجرّد تمكّن قلّة من ممارسة حق النقض. وشدّد على مسؤولية المجلس في صون السلم والأمن الدوليين، مشيرًا إلى إسهامات غواتيمالا في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأكد أنّ غواتيمالا تؤمن بمستقبلٍ تكون فيه الهجرة خيارًا لا حكمًا قسريًّا تمليه ندرة الفرص أو العنف أو الجوع. وبيّن أنّ بلده تحوّل خلال العقد الأخير من بلدٍ مُصْدِرٍ للمهاجرين إلى بلد عبورٍ وعودةٍ، وإلى وجهةٍ في حدودٍ أقلّ. وقال: "نلتزم معاملة جميع الأشخاص معاملةً كريمة"، مبرزًا التحوّلات الكبرى التي تُجريها غواتيمالا في خدمات الرعاية والحماية المقدَّمة للمهاجرين. وشدّد على أنّ جميع المهاجرين يستحقّون فرصة حياةٍ كريمة مهما اختلفت أسباب هجرتهم، لافتًا إلى أنّ غواتيمالا استقبلت مؤخرًا 135 نيكاراغويًّا أُفرج عنهم من احتجازٍ تعسّفي في بلدهم.
وجدد التأكيد على التزام غواتيمالا إحالة النزاع الإقليمي والبَحري وما يتصل بالجزر مع بيليز إلى محكمة العدل الدولية، على أن يفضي هذا المسار إلى حلٍّ عادلٍ ونهائي يصون حقوق وكرامة البلدين معًا. وانتقل إلى أزمة المناخ، مبيّنًا أنّ آفتها تهدّد الأنظمة والاقتصادات والإمدادات الغذائية، بل وبقاء البشر أنفسهم. ووصف تغيّر المناخ بأنه حقيقة مدمّرة تطال الإنسانية جمعاء، داعيًا البلدان الأقوى إلى الاضطلاع بالدور القيادي والمسؤولية المترتّبة عليها. وأضاف: "الوقتُ للعمل هو الآن".
وختم قائلاً: "إنّ غواتيمالا تتغيّر، وهذا التغيير يقتضي تحوّلًا في علاقتنا بالعالم". وأكد تمسّك بلده بقيم السلام والتضامن العالمي. ومع أن لتجربته الاستبدادية عهدًا قريبًا، فقد اتجه—بدعمٍ مهم من المجتمع الدولي—نحو تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها. كما جدّد التزام غواتيمالا بالوفاء بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى اعتماد "الميثاق من أجل المستقبل" في إطار "قمة المستقبل".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة