الجمعية العامة
    بيان
    جورجيا
    صاحب المعالي
    إيراكلي كوباخيدزه
    رئيس الوزراء
    Kaltura
    Video player cover image

    موجز البيان

    قال إيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جورجيا، إنّ بلاده اختارت بلا تردّد طريق السِّلم والاستقرار والتنمية، وهي تستعيد ما يليق بتاريخها الممتدّ ثلاثة آلاف عام من اعتزازٍ وطني. وأكد أنّ جورجيا لم تخشَ يومًا اتخاذ الخطوات الجريئة اللازمة للتصدّي للتحديات العالمية غير المسبوقة. وقال: "تسبّبت الحرب الدائرة في أوكرانيا في مستوى غير مسبوق من عدم اليقين وأزمة إنسانية"، مجدّدًا تأكيد تبليسي دعمها الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها ضمن حدودها المعترف بها دوليًّا. وإدراكًا لقيمة السِّلم، قادت جورجيا جهدًا لتحويل جنوب القوقاز المتأثّر بالنزاعات إلى إقليمٍ للفرص. ورحّب بمسار التسوية السلمية بين أرمينيا وأذربيجان، ولا سيّما الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات مع دول الجوار، مضيفًا: "كنّا ولا نزال مستعدين لطرح صيغةٍ للتعاون الإقليمي تُعزّز التعاون وبناء الثقة بين الدول، كي تُطوى صفحة الخلافات الماضية…".

    وأشار إلى أنّ موقع جورجيا الاستراتيجي باعتبارها جسرًا طبيعيًّا بين أوروبا وآسيا يجعلها أقصر طريقٍ بين الشرق والغرب. وقال: "نحن مركزٌ لتبادل السلع، ولعبور الطاقة، وأكثر من ذلك"، موضحًا أنّ جورجيا تضمن، عبر بنيتها المينائية، وصلَ سبع دول حبيسة في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى بالعالم. وأعلن التزام بلاده تطوير البنية التحتية لميناء "أنكلِيا" البحري العميق، مؤكّدًا أنّ جورجيا تُعدّ المسار الأكثر أمنًا وموثوقيةً لمرور السلع والخدمات. وقال: "إنّ التزامنا صونَ دورنا وتعزيزه كممرٍّ عبوري موثوق يتيح لنا دعم شركائنا الاستراتيجيين في أوروبا في تلبية احتياجاتهم من أمن الطاقة". وانتقل إلى الشأن الاقتصادي مبيّنًا أنه، على الرغم من الصدمات الخارجية، سجّل اقتصاد جورجيا منذ عام 2021 معدل نمو سنويًّا وسطيًّا قدره 9.7 في المائة.

    وأوضح: "بفضل الأسس الماكرو-اقتصادية الصلبة والانضباط المالي، انخفض الدَّين الحكومي والعجز المالي إلى 39.3 في المائة و2.5 في المائة على التوالي"، مضيفًا أنّ جورجيا حافظت على أحد أدنى معدلات التضخم في الإقليم. وجعلَ خطواتِ الحدّ من الفقر واللامساواة في صميم أجندة التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ففي عام 2023 تحسّن معدل التشغيل على نحوٍ ملحوظ، وهبطت البطالة إلى أدنى مستوى قياسي بلغ 13 في المائة في النصف الأول من عام 2024. وانعكس الأداء الملموس للبلاد في التصنيفات الدولية: فـ"المسح العالمي للتنافسية" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي يضع جورجيا في المرتبة العشرين عالميًّا والحادية عشرة أوروبيًّا في مكافحة الفساد؛ وفي سيادة القانون تحتل المرتبة التاسعة والعشرين عالميًّا والرابعة عشرة أوروبيًّا. وقال: "وعلى الرغم من استقبال البلاد أكثر من سبعة ملايين سائح العام الماضي، فإنها لا تزال من بين البلدان الأدنى في معدلات الجريمة عالميًّا".

    وختم مبيّنًا أنّه، على الرغم من أنّ 20 في المائة من أراضيها ترزح تحت احتلالٍ غير مشروع، فإن جورجيا تواصل الازدهار والنمو لضمان أن "يحيا أبناؤنا في جورجيا أفضل وأقوى وأكثر كرامة"، مضيفًا: "نحن دؤوبون لا نكلّ، كي تكون جورجيا بلدًا يفخر به كلّ مواطن". وتوجّه إلى الأهالي على الجانب الآخر من خطّ الاحتلال في إقليمي أبخازيا وتسخينفالي قائلًا إنّ إجراءات حكومته ترمي إلى أن يحيا الجميع يومًا ما معًا في بلدٍ موحّد ومتقدّم. وأضاف: "سنلاقيكم من هذا الجانب بقلوبٍ مفتوحة. علينا أن نعيد بناء كلّ الجسور المقطوعة في وطننا". وأكد أنّ جورجيا تقف عند منعطفٍ مفصليٍّ في تاريخها المعاصر وتتطلّع إلى نجاحٍ أكبر، معبّرًا عن تفاؤله بأن تغدو عضوًا في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030. وقال: "تنظر بلادنا إلى الأمام ملتزمةً تشكيل مجتمعٍ مزدهر مع حلفائنا وشركائنا".

    المصدر:
    https://press.un.org/en/2024/ga12634.doc.htm

    البيان كاملا

    اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.

    بيان باللغة الانكليزية

    تسجيل صوتي

    الاستماع وتنزيل البيان كاملا بصيغة أَم ݒي ثري.

    إعداد المُشغل

    صورة

    صورة شخصية (المنصب + الاسم) صاحب المعالي إيراكلي كوباخيدزه (رئيس الوزراء), جورجيا
    صور الأمم المتحدة