الجمعية العامة
    بيان
    الاتحاد الأوروبي
    صاحب الفخامة
    شارل ميشيل
    رئيس المجلس الأوروبي
    Kaltura
    Video player cover image

    موجز البيان

    قال شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي للاتحاد الأوروبي، إنّ النزاعات الكبرى الراهنة تشكّل مجتمعةً "كوكتيلًا قابلًا للانفجار"، مشيرًا إلى الحروب في أوكرانيا وغزة والشرق الأوسط والسودان. وأوضح أنّ دولةً دائمة العضوية في مجلس الأمن شنّت حربًا غير مشروعة في أوكرانيا، مضيفًا: "هذه الحرب تهديد لكلٍّ منّا". وأكد أنّ الاتحاد سيواصل مساندة أوكرانيا ما دامت الحاجة قائمة، مجددًا الالتزام بسلامٍ شاملٍ عادلٍ ودائم يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة. وإذ ندّد بالهجمات الإرهابية التي شنّتها "حماس" وطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين، شدّد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. ودعا، تماشيًا مع حكم محكمة العدل الدولية، إلى وقفٍ فوريّ لإطلاق النار، مؤكدًا أنّ كلّ حياة مدنية لها قيمتها. واستنكر الهجمات العشوائية التي تطال المدنيين، معلنًا تأييده حلَّ الدولتين. وحذّر من "جرّ لبنان إلى دوّامة التصعيد"، ووجّه كلامه إلى حكومة إسرائيل: "السعي إلى الأمن مع إغفال السلام محضُ وهم".

    وانتقل إلى الحرب الأهلية في السودان، فبيّن أنّ هذه الكارثة الإنسانية الهائلة حصدت حتى اليوم 20 ألف وفاة، ودفعت بـ25 مليون إنسان إلى أوضاع طارئة، بينهم نحو 8 ملايين نازح. وأشار إلى تورّط أطراف خارجية في النزاع، ومنها مَن يمدّه بالسلاح، محذّرًا من أنّ القرن الأفريقي برمته معرّض للانزلاق إلى الفوضى. وقال: "حياة طفل يُقتل في قصف مدرسة ثمينة—سواء في أوكرانيا أو غزة أو غيرهما"، مضيفًا: "لا تكون سخطتنا صادقة إلا إذا كانت شاملة". وشدّد على حاجة مجلس الأمن إلى تمثيل أوسع، وأن يَفكّ أسرَه من شلل "الفيتو". وقال: "إنّ مجلس الأمن يزداد وهنًا، كجسدٍ بلا حياة"، داعيًا إلى منح أفريقيا وأمريكا اللاتينية مقاعد دائمة، وإلى إدماج المنظمات الإقليمية أكثر في عمليات صنع القرار.

    وأوضح أنّ "تغيّر المناخ والأوبئة فتحا أعيننا على ضرورة التضامن"، لافتًا إلى مبادرته لعهدٍ دوليٍّ معنيٍّ بالجائحات والمفاوضات الجارية في هذا الشأن. وشدّد على لزوم ضمان أن تقود الثورة الرقمية—وفي طليعتها الذكاء الاصطناعي—قطار التقدّم لا أن تُغذّي اللامساواة والحروب؛ وأن تجري المنافسة التقنية ضمن إطارٍ متفق عليه قائمٍ على "اللعب النزيه" وحوارٍ عالمي. وأبرز أهمية الشراكات الاستراتيجية، موضحًا أنّ الاتحاد يسعى إلى إعادة التوازن في علاقاته الاقتصادية مع الصين وتنويع سلاسل الإمداد. وقال: "نطلب من الصين ألّا تدعم روسيا، لا مباشرةً ولا مداورةً، في حربها غير المشروعة ضد أوكرانيا".

    كما أكّد أهمية العدالة المالية العالمية، قائلاً: "حين يعجز مزارعو كينيا عن الحصول على قروضٍ صُغرى بكلفة معقولة لتطوير مزارعهم والتكيّف مع تغيّر المناخ، فهذه ليست مسألة قطاعية؛ بل هي تحدٍّ إنمائي عالمي". ورأى أنّ نظام بريتون وودز بحاجة إلى إصلاح، داعيًا إلى إعادة هيكلةٍ أكثر طموحًا للديون وإعادة توجيهٍ لحقوق السحب الخاصة. وأوضح أنّ التضامن لا يقتصر على التحويلات المالية أو التكنولوجية، بل يشمل أيضًا تحسين الحَوْكمة لتجويد بيئة الأعمال، وتعزيز الأمن القانوني، ومكافحة الفساد، وتعبئة الموارد المحلية في البلدان النامية. وختم بالقول: "على كلٍّ منّا أن ينظر في المرآة"، داعيًا الدول إلى العمل من أجل عالمٍ متعدّد الأقطاب في إطارٍ متعدّد الأطراف.

    المصدر:
    https://press.un.org/en/2024/ga12635.doc.htm

    البيان كاملا

    اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.

    بيان باللغة الفرنسية

    تسجيل صوتي

    الاستماع وتنزيل البيان كاملا بصيغة أَم ݒي ثري.

    إعداد المُشغل

    صورة

    صورة شخصية (المنصب + الاسم) صاحب الفخامة شارل ميشيل (رئيس المجلس الأوروبي), الاتحاد الأوروبي
    صور الأمم المتحدة