بيان
موجز البيان
هنغاريا تدعو إلى جسور تعاون واحترام متبادل… ووقف لإطلاق النار في أوكرانيا وسياسة صارمة للهجرة
قال وزير الخارجية والتجارة في هنغاريا بيتر سيارتو إن العالم يمر بـ"عصر محفوف بالمخاطر" مع تصاعد الحروب والإرهاب والنزاعات ذات الطابع العِرقي واتساع الأيديولوجيات المتطرفة. وحذّر من انزلاق النظام الدولي إلى تكتلات متقابلة، معتبرًا ذلك "تطورًا بالغ الخطورة".
ورأى أن المصلحة الوطنية لبلاده تقوم على بناء الجسور والعودة إلى قاعدة الاحترام المتبادل أساسًا للتعاون الدولي، واصفًا هنغاريا بأنها "نقطة التقاء بين الشرق والغرب".
وعن تداعيات حرب أوكرانيا، أشار إلى أن هنغاريا استقبلت 1.3 مليون لاجئ وتحمّلت ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. وجدّد الدعوة إلى وقف إطلاق النار والشروع في محادثات سلام، لافتًا إلى أن هذا النهج "كان من شأنه إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح". وانتقد الاستراتيجية العقابية للاتحاد الأوروبي قائلًا إنها أضرّت بالاقتصاد الأوروبي أكثر مما أصابت روسيا، مؤكدًا أن "كل الحروب تنتهي على طاولة المفاوضات".
وأضاف أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب "يمثل الأمل" لتحقيق تقدم نحو السلام في أوكرانيا، مشددًا على أن استمرار الحوارات الرفيعة بين موسكو وواشنطن يجنّب العالم خطر اتساع الحرب.
وفي ملف الهجرة، أكد تمسّك بودابست بسياسة صارمة تجاه الدخول غير النظامي، حتى ولو ترتّب على ذلك دفع غرامات يومية للمفوضية الأوروبية. وقال إن حماية الحدود "حق سيادي"، وإن انتهاكها "جريمة تستوجب العقاب".
اجتماعيًا، شدّد على أن الأسرة "ركيزة المجتمع" في هنغاريا، محذرًا مما وصفه بـ"دعاية جندرية عدوانية". وأوضح أن رؤية حكومته تقوم على أمّ امرأة وأبٍ رجل وزواجٍ بين رجل وامرأة، مع سياسات ضريبية تحفّز الأسر الكبيرة.
وختم بالتأكيد أن هنغاريا ستواصل مقاربة تقوم على الاحترام المتبادل وبناء الجسور بين الشرق والغرب، وإعلاء الدبلوماسية وخفض التوترات، سعيًا إلى نظام دولي أكثر استقرارًا وعدلًا.
صورة