بيان
موجز البيان
موناكو تدعو لعمل جماعي حازم وتشدّد على صون القانون الدولي وحماية المحيطات
قال الأمير ألبير الثاني إن تأسيس الأمم المتحدة قبل ثمانين عامًا منح كل دولة مقعدًا متساويًا لصياغة الحلول الجماعية، مؤكدًا أن موناكو وجدت في هذا المناخ من الحوار موقعها الطبيعي.
أشاد بدور المنظمة في إعادة الإعمار بعد الحرب العالمية الثانية وإنهاء الاستعمار في أفريقيا، وترسيخ سيادة القانون وحقوق الإنسان وصون السلم والأمن، معتبرًا محكمة العدل الدولية ركيزة للحل السلمي للنزاعات.
ولفت إلى ريادة الأمم المتحدة في إذكاء الوعي البيئي وحشد الحكومات والمجتمع المدني، مشيرًا إلى تنامي دور الرياضة في تعزيز السلم والتنمية ضمن أجندة المنظمة.
ودعا إلى عمل جماعي حازم في عالم متعدد الأقطاب تتفاقم فيه النزاعات، مؤكدًا ضرورة إعادة التأكيد على مبادئ سيادة الدول والحل السلمي للنزاعات. وأدان حرب روسيا على أوكرانيا، مع الأمل في سلام عادل ودائم.
وربط بين التحديات الأمنية والبيئية، مشيرًا إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات في نيس أبرز الحاجة لتدابير لحماية البحار. واستذكر منتدى الاقتصاد الأزرق والتمويل الذي نظمته موناكو قبل المؤتمر بمشاركة واسعة من قادة ومستثمرين ومؤسسات تنمية ومجتمع مدني، استجابوا للدعوة إلى موارد إضافية لاقتصاد أزرق منتج ومستدام.
وختم بأن التصدي لتغير المناخ يتطلب تمويلًا فوريًا وموثوقًا، وأن اتفاق باريس يبقى الإطار القادر على تعزيز الثقة بين جميع الأطراف.
صورة