بيان
موجز البيان
إسبانيا: الأمم المتحدة ضرورة لا بديل لها ونداء لوقف المجزرة في غزة
قال الملك فيليبي السادس إن زمن الشكوك يفرض "قراءة علامات عصرنا بوضوح"، مؤكدًا أن الأمم المتحدة "ليست فقط مفيدة، بل ضرورة لا غنى عنها". فالرهان عليها هو رهان على كونية الميثاق والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن "كرامة الإنسان غير قابلة للمساومة". والنظام القائم على القواعد هو "الحصن الأفضل في وجه شريعة الأقوى".
شدّد على أن "السلام في أوروبا لن يتحقق من دون عدالة ومساءلة". وفي غزة، تساءل أمام الدمار والجوع والتشريد: "إلى أي غاية؟". وقال: "من هنا نطالب: أوقفوا هذه المجزرة الآن. كفى موتًا". وأوضح أن إسبانيا تدين "بلا لبس" هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لكنها تطالب بأن "تلتزم الحكومة الإسرائيلية التزامًا كاملًا بالقانون الإنساني الدولي في غزة والضفة الغربية".
أشار إلى فجوة تمويل سنوية قدرها 4 تريليونات دولار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتًا إلى زيادة مساهمات بلاده في التنمية الدولية. وأكد أن حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والانتقال البيئي ركائز في سياسة إسبانيا الخارجية، وستُعزَّز عبر عضويتها في مجلس حقوق الإنسان.
في ملف الهجرة، رأى أنها إذا أُحسن إدارتها تصبح "قوة دفع للتنمية المشتركة" في دول المنشأ والعبور والاستقبال. وقبيل "كوب30" في البرازيل، دعا إلى "التوافق ورفع الطموح"، مع مضاعفة كفاءة الطاقة ثلاث مرات وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة إلى الضعف.
وختم بالتأكيد أن الاتحاد الأوروبي "من أعظم إنجازات التوافق ونموذج راسخ للتعددية". وأشار إلى الاتفاق السياسي المبدئي حول إطار العلاقات المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بما يحترم موقف إسبانيا بشأن جبل طارق، بوصفه خطوة تعزّز "الثقة واليقين القانوني والاستقرار".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة