بيان
موجز البيان
زيمبابوي: تعددية شاملة وتمثيل أفريقي أوسع… وترشّح لمجلس الأمن وتضامن مع فلسطين والصحراء الغربية
أكّد وزير الخارجية والتجارة الدولية آمون مورويرا التزام زيمبابوي الثابت بالتعددية وبالأمم المتحدة بوصفها المنتدى الأول للتعامل مع التحديات العالمية، قائلا إن الدول لا تزدهر في العزلة. ورحّب بمبادرة «الأمم المتحدة 80»، مشددا على أن أي إصلاح يتجاهل تطلعات الجنوب العالمي يناقض مقاصد الميثاق، وأن مسار الإصلاح يجب أن تقوده الدول الأعضاء وأن يتسم بالشمول، إذ إن المنظومة الاقتصادية والسياسية والأمنية ما بعد الحرب العالمية الثانية لم تعد تعكس واقع اليوم، فيما كانت بلاده آنذاك تحت الاستعمار.
وجدّد الدعوة إلى تمثيل أفريقي أوسع في مجلس الأمن، مؤكدا أن القرارات الخاصة بأفريقيا لا تُتخذ دون حضورها إلى الطاولة، محذّرا من عقلية تقاسم القارة كما حدث عام 1884. وشدّد على أن أجندتي «المرأة والسلام والأمن» و«الشباب والسلم والأمن» ركيزتان لسلام مستدام، مبيّنا أن زيمبابوي قادت، برعاية جماعة تنمية أفريقيا الجنوبية، جهودا دبلوماسية لحل النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشاد باحترافية عناصر حفظ السلام من زيمبابوي، لافتا إلى سعي بلاده لتقاسم خبراتها وترشّحها لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن للفترة 2027–2028. وختم بالتأكيد أن زيمبابوي «وُلدت من كفاح تحرري طويل»، ومن هذا المنطلق تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ومع الصحراء الغربية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة