بيان
موجز البيان
المملكة المتحدة تدعو إلى تحرّك جماعي لوقف معاناة غزة وتؤكد دعمها لأوكرانيا واستثمار الذكاء الاصطناعي بمسؤولية
أشاد ديفيد لامي، اللورد المستشار ونائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون العدل في المملكة المتحدة، بميثاق الأمم المتحدة بوصفه بوصلة للعمل الدولي، مؤكدًا أن ما يجري في غزة غير إنساني وغير مبرر ويجب أن ينتهي الآن. وأوضح أن شعب فلسطين، الذي أعلنت بلاده هذا الأسبوع الاعتراف بدولته، وشعب إسرائيل يستحقان مستقبلًا أفضل يضمن الأمن والكرامة للجميع.
وأدان الأعمال المروعة التي ارتكبتها حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كما ندّد بحرمان المساعدات الإنسانية وتداعيات المجاعة، مشددًا على أن السبيل الوحيد لمعالجة هذه الفظائع هو تحرّك دبلوماسي جماعي يفتح الطريق أمام حل سياسي مستدام.
وجدّد دعم المملكة المتحدة لأوكرانيا كي تخرج من الحرب دولة ذات سيادة وآمنة ومستقلة، مشيرًا إلى التزام كييف بالسلام مقابل استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الروسية. وأكد أن لندن ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا اليوم وغدًا وعلى المدى البعيد.
وفي الشأن الإنساني، عبّر عن تضامن بلاده مع شعب السودان الذي هجّرته الحرب ويواجه خطر المجاعة، داعيًا إلى جهود دولية متجددة لتمكين وصول المساعدات وحفز مسار السلام.
وانتقل إلى فرص التحول الرقمي، واصفًا الذكاء الاصطناعي بأنه نقلة نوعية قد تضاهي الثورة الصناعية مكثّفة في عقد واحد. ورأى أن استثمار هذه التِقانة يمكن أن يرفع كفاءة الأعمال، ويُحسّن مكافحة الجريمة عبر كشف الاحتيال في الوقت الحقيقي، وأنها تنقذ الأرواح بالفعل. وفي المقابل، حذّر من مخاطر التضليل وتمكين الجريمة المنظمة، ومن استغلال الأنظمة السلطوية، وفي مقدمتها الاتحاد الروسي، للنماذج اللغوية واسعة النطاق في بث الدعاية.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي قادر إمّا على تعزيز الحرية أو ترسيخ القمع، وأن التعاون الدولي ووضع الأطر التنظيمية الملائمة كفيلان بتوجيهه ليكون قوة فارقة لصالح الإنسانية. وختم بالتشديد على أن التعددية والإرادة المشتركة وحدهما يضمنان تحويل هذه الفرص والتحديات إلى إنجازات ملموسة لصالح السلم والعدالة والتنمية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة