بيان
موجز البيان
رئيسة سورينام تشيد بإنجازات الأمم المتحدة وتدعو لإصلاح مجلس الأمن
تمويل مناخي عادل وحماية الغابات… ورسالة تضامن مع هايتي
أشادت رئيسة سورينام، جنيفر غيرلينغز-سيمونز، بإنهاء الحكم الاستعماري وتعزيز حقوق الإنسان وإرساء نظام عالمي أكثر توازنا، مع إقرارها بأن المنظمة "لم تفلح في تجنّب النزاعات والحروب وانتهاكات الحقوق".
وأبدت "قلقا بالغا" حيال محنة هايتي التي وُصفت في مجلس الأمن بأنها "عاصفة كاملة من المعاناة"، مؤكدة إيمان سورينام بأن "الحوار هو الطريق الأول لحل النزاعات".
وتساءلت: ما الذي ينبغي فعله على نحو مختلف في الثمانين عاما المقبلة؟ وأكدت أن نجاح الأمم المتحدة مشروط بالتزام جميع الدول "من دون استثناء بقراراتها".
وقالت: "صون السلام لن يكون ممكنا ما دمنا نسمح بأن تُبطل أصوات جميع دول العالم بفيتو واحد". ودعت إلى الاعتراف بأن العالم الذي تأسست فيه المنظمة "لم يعد قائما".
وشددت على ضرورة تجديد الالتزام بمبادئ الميثاق والاعتراف بحق جميع الشعوب في حياة كريمة. وأعلنت تأييد توسيع مجلس الأمن ليشمل الدول ذات التأثير الكبير.
وأكدت دعم انضمام البرازيل والهند، وتمثيلا دائما لإفريقيا، ومنح مقعد غير دائم بالتناوب للدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الساحلية المنخفضة.
وقالت: "كي تنهض الأمم المتحدة بدور محوري في صياغة مستقبل مزدهر، عليها أن تكون وحدة حقيقية للأمم… ليس أمامنا خيار سوى أن نتحد بصدق. جميعنا".
وعن الداخل، أوضحت أن بلادها تطوّر موارد النفط والغاز البحرية لضمان الأمن الطاقي، وتدفع بالتوازي انتقالها نحو الطاقة المتجددة، مؤكدة: "ندرك أن تغير المناخ حقيقة قائمة".
وأشارت إلى إنجاز صحي لافت: هذا العام كانت سورينام أول بلد في الأمازون يُعلن خلوه من الملاريا وفقا لمنظمة الصحة العالمية، بما يعزز إسهامها في مكافحة الأمراض المعدية.
وفي ملف العدالة التاريخية، قالت: "الرق جريمة، وسيظل جريمة، ضد الإنسانية"، مستشهدة بخطة "كاريكوم" ذات النقاط العشر من أجل العدالة التعويضية.
وربطت بين العدالة والمناخ: البلدان الأقل إسهاما في الانبعاثات "هي الأكثر تضررا"، ما يهدد سبل العيش والنمو، ولا سيما في الدول الجزرية الصغيرة والدول الساحلية المنخفضة.
ولفتت إلى أن سورينام إحدى ثلاث دول فقط بصافي انبعاثات كربون سلبية: "نمتص سنويا من الكربون أكثر مما نطلقه… ونحن عازمون على الإبقاء على هذا الوضع".
وأكدت أن حماية الغابات وإدارتها المستدامة بالشراكة مع المجتمعات الأصلية والقبلية "أولوية قصوى"، محذّرة من تهديدات استغلال الذهب والألماس والبوكسيت.
وأعلنت استهداف الحفاظ على تغطية غابية تبلغ 90%، مع الإقرار بأن بلوغ الهدف "لا يمكن أن يتم منفردين".
وخاطبت الدول الكبرى المسببة للانبعاثات: تحملوا نصيبكم عبر "العمل والعدالة والتمويل"، وطالبت بتمويل مناخي مستدام ومضمون للدول ذات الغطاء الحرجي الكثيف ومعدلات إزالة الغابات المنخفضة.
ودعت إلى اعتراف منصف بقدرات امتصاص الكربون الحقيقية، وإلى دعم مباشر للمجتمعات التي تعيش في هذه الغابات وتحافظ عليها.
وختمت بتأييد مبادرة رئاسة "كوب 30" لإطلاق "مرفق الغابات الاستوائية إلى الأبد"، بوصفها خطوة عملية نحو تمويل طويل الأمد يحمي الغابات وحقوق سكانها.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة