بيان
موجز البيان
جزر سليمان: عالمٌ مُسلَّح… ومحيطُ سلامٍ في الهادئ، وعدالةٌ مناخية وبيئية مؤجَّلة
صوّر رئيس وزراء جزر سليمان جيريمياه مانيل عالمًا تتسع فيه النزاعات وتتعمّق اللامساواة وتتآكل مبادئ الميثاق، محذرًا من أن الإنفاق على التسلّح يطغى على التنمية وأن النزعة إلى العسكرة تتصاعد. وأكد سعي بلاده وإقليمها إلى فضاءٍ خالٍ من الأسلحة النووية والعسكرة والاتجار بالمخدرات والمزايدات الجيوسياسية، مستشهدًا بـ"إعلان محيط السلام" رؤيةً لقارة الهادئ الزرقاء قادرة على الصمود.
وصف تغيّر المناخ بأنه "مضاعِف للأزمات" يرسم ملامح المستقبل، داعيًا إلى عملٍ عاجل لإعادة المسار نحو هدف 1.5 درجة. وشدد على أن كبار المسبّبين للانبعاثات يتحمّلون واجبًا قاطعًا لخفضها جذريًا، وأن العلم واضح رغم محاولات التشكيك، فيما شعبه يدفع الثمن يوميًا. ورحّب بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي يقرّر التزاماتٍ قانونية على الدول لحماية المناخ وتبعاتٍ على من يُلحق أضرارًا جسيمة به.
أبرز أيضًا إقرار المحكمة بمبدأ عدم الإعادة القسرية للمتضررين من تغيّر المناخ حين تصبح أوطانهم غير صالحة للعيش، معتبرًا ذلك اعترافًا وجوديًا للدول الجزرية الصغيرة ورسالةً بأن الالتزامات المناخية ديونٌ مستحقّة "للعالم بأسره". وعبّر عن الامتنان لجهد فانواتو وشباب الهادئ الذين حملوا المبادرة إلى لاهاي، مؤكدًا أن صِغر الجزر لا يحجب كِبر غاياتها.
ذكّر بالمكانة الحيوية للمحيط في سبل عيش السكان، مشيرًا إلى مؤتمر الصيد المستدام الذي استضافته بلاده هذا العام وإلى حظر بعض المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام منذ عام 2023، ومعربًا عن القلق من تعثّر مفاوضات المعاهدة الملزِمة بشأن التلوّث البلاستيكي. واستعاد إرث استخدام الهادئ ميدانًا لاختبار الأسلحة ومخزنًا للنفايات والتصريف النووي، فيما لا تزال مخلفات غير منفجرة من الحرب العالمية الثانية تلوّث الإقليم بمواد مُسرطِنة. وختم بالتشديد على أن العدالة تقتضي تحمّل المسؤولين عن ذلك واجبَ جبر الضرر وشفاء الجراح التي لم تخترها شعوب الهادئ.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة