بيان
موجز البيان
رئيس العراق يشيد بدور الأمم المتحدة ويدعو إلى شراكات دولية… ويؤكد التزام بلاده بمحاربة الإرهاب وتحقيق التنمية
شكر رئيس العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، الأمم المتحدة على دعمها للنظام الديمقراطي في بلاده، مؤكدا أن العراق استعاد مكانته في المجتمع الدولي ومع جيرانه، حيث يترأس حاليا دورة جامعة الدول العربية ومجموعة الـ77 والصين.
وأشار إلى أن بلاده تضطلع بأدوار فاعلة في عدة منظمات دولية، وقال: "نحن على استعداد للقيام بدور نقطة الالتقاء بين الشرق والغرب". وأضاف أن العراق يستعد لإجراء سابع دورة من الانتخابات المحلية والبرلمانية، مشيرا إلى أن "العراق أضحى منارة للأمل" بفضل تضحيات شعبه وإصراره على التعايش وصون التعددية.
وأعرب عن دعم بلاده لمبادرة "الأمم المتحدة 80"، معلنا استعداد العراق لاستضافة مقار إقليمية ودولية للأمم المتحدة، تأكيدا لالتزامه بالتعاون الدولي.
وسلّط الضوء على انتصارات حكومته في مواجهة الإرهاب، مؤكدا التطلع إلى "القضاء على آخر بقايا الهجمات الإرهابية" عبر وحدة العراقيين وخطط التنمية. وقال إن الإرهاب، رغم اختلاف شعاراته، هو "آفة واحدة" يجب التصدي لها بلا تمييز. ودعا إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ومحاسبة ممولي الإرهاب وميسري تنقلاته، متعهدا بإعادة النازحين وإعمار المناطق المحررة وضمان "ألا يتكرر ذلك أبدا".
وأكد أن تنوع العراق سيظل مصونا، مشيرا إلى أن المواطنين سيبقون "في وطنهم وعلى أرض أجدادهم". وأوضح أن حكومته تسعى لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، من خلال الاستثمار في الطاقات والتنمية الاجتماعية، داعيا إلى شراكات دولية ودعم جهود استرداد الأموال المنهوبة.
وكشف أن التعداد السكاني الأخير أظهر أن سكان العراق بلغوا 46 مليونا، مع زيادة سنوية بمليون نسمة، ما يشكل فرصة وتحديا في آن. ودعا المجتمع الدولي لدعم خطط بلاده لتلبية احتياجات التنمية والتشغيل.
وفي ملف المناخ، شدد على مبدأ "المسؤوليات المشتركة والمتباينة"، لاسيما في إدارة أحواض دجلة والفرات مع تركيا وإيران وسوريا.
كما دعا إلى حل عادل للقضية الفلسطينية ورحب بالاعتراف الدولي بدولة فلسطين، مؤكدا الحاجة إلى شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية. وأكد على وحدة الأراضي السورية وصون التعددية والحريات الدينية فيها.
ورفض الاستخدام غير المشروع للأجواء العراقية في العمليات العسكرية، معلنا دعمه لمسار السلام في تركيا ولقرار حزب العمال الكردستاني إلقاء السلاح.
وختم بالقول: "لا ندعو إلى الشفقة، بل إلى الشراكة… شراكة لشفاء أرضنا، وتأمين أنهارنا، وصون أمننا، وتمكين شبابنا، وضمان وحدة منطقتنا بدل انقسامها".
23 أيلول/سبتمبر 2025 - قال رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد إن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات إيجابية ومستدامة مع جواره الإقليمي، قائمة على الاندماج الاقتصادي والترابط الإقليمي.
وفي كلمته أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، قال رشيد إن العراق أثبت بعد عام 2003 وطيلة العقدين السابقين موقفه المبدئي القائم على احترام حسن الجوار مع دولة الكويت، وتعزيز العلاقات الثنائية معها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعزمه وتفانيه على إنهاء كافة المسائل العالقة مع الكويت.
وعن العلاقة مع دول الجوار الأخرى فيما يتعلق بإدارة الموارد ومواجهة تأثير التغيرات المناخية، قال إن العراق يدعو الى تعاون دولي وتبني مقاربات شاملة "من أجل التوصل الى تفاهمات واتفاقات ثابتة بين إيران وتركيا وسوريا والعراق لإدارة ملف المياه، لمنع الضرر عن الجميع، وتحقيق المنافع للجميع عبر تقاسم عادل ومنتظم لمياه نهري دجلة والفرات".
انفتاح على استضافة مقار أممية
وقال رئيس العراق إن بلاده استعادت وضعها الطبيعي في المجتمع الدولي وفي علاقاته مع جيرانه.
وأكد أن العراق يتطلع الى التعاطي الإيجابي مع مبادرة الأمم المتحدة 80، "ويعلن انفتاحه لمناقشة استضافة مقار أممية إقليمية أو دولية في العراق، لا سيما تلك المستهدفة بخطة ضغط النفقات بموجب حق الانتفاع أو بدلات الإيجار الرمزية".
وأشار إلى تمكن بلاده من الانتصار على أخطر تهديد إرهابي شهده العالم. كما قال إن العراق يواصل جهوده لإعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية بعد تحريرها من سيطرة الجماعات الإرهابية، "وهو ما يحتاج إلى دعم دولي وتضافر للجهود في مجالات عديدة".
"حالة مخزية للإنسانية جمعاء"
وعن قضايا المنطقة، قال الرئيس العراقي إن "ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون من قتل وتجويع وتهجير وهدم للبنى التحتية وتدمير لمؤسساتهم هو وضع لا يليق بنا كبشر، وحالة مخزية للإنسانية جمعاء، ولذلك يجب العمل على إيقافه فورا".
وأدان الهجمات الإسرائيلية على دول المنطقة، في سوريا ولبنان وقطر، داعيا إلى جهود دولية شاملة وسريعة لوقف جميع هذه الاعتداءات، ومنع الانحدار مجددا إلى حالة العدوان على إيران وإيقاف الاعتداء على المنشآت المدنية والبنى التحتية في اليمن.
ونبه إلى أنه "في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، يطالب العراق بموقف دولي رافض لاستهداف المنشآت النووية في الهجمات العسكرية لما يشكله ذلك من تهديد خطير وطويل الأمد على جميع دول وشعوب المنطقة والعالم".
وأعلن كذلك رفض العراق بشكل قاطع الاستخدام غير المشروع لأجوائه في العمليات العسكرية بين الأطراف المتصارعة في المنطقة.
ورحب بالجهود الدبلوماسية لاستئناف وإنجاح الحوار بين إيران والمجتمع الدولي من أجل التوصل الى تفاهم يضمن حقوق إيران في تطوير برنامج نووي سلمي بما يتوافق مع المعاهدات والالتزامات الدولية.
وفي الشأن السوري، أكد رشيد "التزام العراق بدعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها ومنع أي اعتداءات على سيادتها"، معربا عن تطلعه لتعاون مثمر بين البلدين في مختلف القطاعات وزيادة الشراكة في جهود مواجهة الإرهاب.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة