بيان
موجز البيان
هندوراس: انتقاد إخفاق التعددية والمطالبة بإصلاح مجلس الأمن ورفض تجريم الهجرة
أكّد وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي في هندوراس، خافيير بو سوتو، أنّ الإبادة في غزة والدمار في أوكرانيا والأزمات العنيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا وهايتي، إلى جانب تجارة السلاح التي يغذّيها النظام الرأسمالي العالمي، تكشف فشل النظام المتعدد الأطراف في تحقيق السلام.
وانتقد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لتعطيلها التحرك عبر تغليب مصالحها واستخدام الفيتو، ما يسمح باستمرار جرائم الحرب بلا عقاب. وقال: "من غير المقبول أخلاقيًا أن تُنفق المليارات على السلاح فيما تُقلَّص ميزانيات عمليات السلام والمساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة". ودعا إلى إصلاح المجلس وتوسيعه ليشمل تمثيلًا إقليميًا، وإلغاء حق النقض.
وأضاف: "هندوراس لن تقبل مزيدًا من الأعذار. لا يمكن أن تظل قواعد النظام الدولي خاضعة لمنطق الحرب". وأوضح أنّ الديمقراطية استعادت مكانها في بلاده بقيادة الرئيسة سيومارا كاسترو سارميينتو، بعد 12 عامًا من "دكتاتورية المخدرات" في عهد خوان أورلاندو هرنانديز، الذي ارتبط حكمه بالفساد والعنف وتدهور المؤسسات.
وأشار إلى أنّ الحكومة الحالية وضعت مبادئ الأمم المتحدة موضع التنفيذ، فسجّلت انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الفقر، وعززت الرقابة على المال العام عبر التدقيق، وأقرت إصلاحًا ضريبيًا لإعادة توزيع الثروة وتوسيع الحماية الاجتماعية. كما أطلقَت مبادرة لإعادة الغابات وحمايتها بدوريات عسكرية.
وخارج حدودها، رفض سوتو "تجريم الهجرة"، معتبرًا أنّ هذا النهج يتنصّل من المسؤولية الدولية ويضاعف المشكلات. وقال إن الناس يهاجرون لأن أنظمتهم فشلت، لا بدافع الاختيار. وأضاف: "تجريمهم يعني معاقبتهم مرتين: أولًا بالفقر ثم بالنفي".
كما ندّد بالتدابير القسرية الانفرادية بوصفها انتهاكًا لسيادة الدول، مطالبًا بإنهاء العقوبات المفروضة على كوبا، ومستنكرًا جميع أشكال الاحتلال الأجنبي في نصف الكرة الجنوبي. وختم بالتأكيد أنّ "لا مبررات خطابية يمكن أن تضفي شرعية على انتهاك السيادة أو إخضاع الأمم"، مجددًا اعتراف هندوراس بدولة فلسطين ودعمها لحل الدولتين.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة