بيان
موجز البيان
الإكوادور تدعو إلى توسيع مفهوم الأمن لمكافحة الجريمة المنظمة وتؤكد الهجرة الآمنة وتمويل الطبيعة
أكدت ماريا غابرييلا سومرفيلد روسيرو، وزيرة الشؤون الخارجية والتنقل البشري في الإكوادور، أن السلام والأمن الدوليين يجب أن يشملا مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بوصفها ظاهرة تقوّض الحوكمة وتغذّي الفساد وتُبقي العنف. وأشارت إلى "شبكات دولية وسلاسل لوجستية تنقل آلاف الأطنان من المخدرات، وتستغل التعدين غير المشروع، وتُتاجر بالأسلحة والبشر وحتى الأعضاء البشرية".
وأوضحت أن الحكومة اعترفت في كانون الثاني/يناير 2024 بوجود "نزاع مسلح غير دولي" وصنّفت عددًا من هذه الجماعات على أنها إرهابية. وأضافت أن الإكوادور، بسبب موقعها القريب من أكبر منتجي الكوكايين، تخوض "حربًا وجودية ضد إرهاب المخدرات"، مبيّنة أن السلطات ضبطت 295 طنًا من المخدرات غير المشروعة في عام 2024.
وفي ملف الهجرة، شددت على أن "التنقل البشري من أكثر التحديات تعقيدًا في عصرنا"، مؤكدة أن الإكوادور بلد منشأ وعبور ومقصد وملاذ، وجددت التزامها بالهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، معتبرة أن إدارتها السليمة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي ما يتعلق بالمناخ والتنوع البيولوجي، لفتت إلى أن الإكوادور "بلد فائق التنوع البيولوجي"، ودعت إلى تمويل بيئي أكبر ونقل التِقانة ودعم دولي لصون النظم الفريدة، ومنها الأمازون وجزر غالاباغوس. وانتقدت الاقتصار على مؤشر الناتج المحلي الإجمالي للفرد باعتباره "محدودًا ومضللًا"، مؤكدة ضرورة أن يراعي النظام المالي الدولي احتياجات الدول النامية، ولا سيما المصنفة ضمن الدخل المتوسط الأعلى.
وأكدت أن "زمن الشباب قد حان"، إذ يشكّلون نحو 40% من السكان، مشيرة إلى أن "الإكوادور الجديدة" تركّز على تهيئة الفرص لهم وجذب الاستثمار بالاستناد إلى الموارد الطبيعية الغنية، والموقع الاستراتيجي، والاستقرار الاقتصادي الناتج عن اعتماد الدولار الأميركي، والتنوع البيولوجي والثقافة العريقة. وأوضحت أن مؤشر المخاطر القُطرية انخفض إلى 701 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ سنوات، وأن الاقتصاد نما بنسبة 3.9% في النصف الأول من عام 2025 رغم التحديات.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة