بيان
موجز البيان
بروناي: التعددية شريان حياة… وإصلاح مجلس الأمن ضرورة والاعتراف بفلسطين خطوة في الاتجاه الصحيح
أكد داتو إريوان بيهين يوسف التزام بروناي دار السلام بمنظمة الأمم المتحدة، مبيّنا أنها المنبر الوحيد الذي تقف فيه الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، على قدم المساواة. وأوضح أن عمل المنظمة في تغيّر المناخ ودورها في صوغ القانون الدولي أسهما في رسم مسار بلاده، وأن بروناي تعمل ضمن رابطة أمم جنوب شرق آسيا لتعزيز السلم الإقليمي، وتنخرط في التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ومبادرة الحزام والطريق. وأشار إلى أن الاسترشاد بمبادئ الأمم المتحدة أتاح لبلد صغير أن يجد مكانه في العالم عبر الإسهام في المهام الإنسانية وحفظ السلام، ومنها آتشيه في إندونيسيا ومينداناو في الفلبين.
وانتقد عجز مجلس الأمن بفعل حق النقض، مبيّنا أن فشل المجلس يبدو أفدح ما يكون في مسألة فلسطين، وأن هذا التقاعس يقوّض أسس المنظمة عينها. ودعا إلى إصلاح عاجل قد يصل إلى إلغاء الفيتو، مذكّرا بأن تعهد البشرية بألا يتكرر الماضي المظلم يفرض عدم تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني وما تحمله من أصداء للتطهير والاقتلاع الجماعي إبّان الحرب العالمية الثانية، ومحذّرا من أن التغافل تواطؤ.
وأدان سعي سلطة الاحتلال إلى التوسع عبر الضمّ والاستيطان غير القانوني ومحو فلسطين بصورة منهجية، معتبرا أن هذا النهج يستعيد أيديولوجيات توسعية بائدة. وأعرب عن التأييد الكامل لإعلان نيويورك، موضحا أنه يتحدث بدافع الأمل في مستقبل يتعايش فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بسلام، لا بدافع الكراهية.
وختم بالتأكيد أن عبارة "معا نحقق الأفضل" مسؤولية لا شعارا، وأن التعددية بالنسبة إلى الدول الصغيرة شريان حياة لا خيارا. وشدد على أن مواجهة تغيّر المناخ والأوبئة واللامساواة والنزاعات تستلزم تضامنا دوليا فعّالا، إذ لا تستطيع أي دولة أن تمضي وحدها.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة