بيان
موجز البيان
بيلاروس: الأمم المتحدة تبقى مركز النظام الدولي… وتحذير من مصير يشبه عصبة الأمم
ذكّر وزير خارجية بيلاروس ماكسيم ريژينكوف بأن بلاده، التي فقد فيها واحد من كل ثلاثة أشخاص قتلا أو تعذيبا أو حرقا أثناء الحرب العالمية الثانية، كانت بين الدول المؤسسة للأمم المتحدة. وأشار إلى أن البيلاروسيين لم يعيشوا “بمثل هذا اليسر والكرامة وتحت سماء آمنة” كما عاشوا خلال العقود الثلاثة الماضية، في ظل بناء دولة اجتماعية التوجه “تقف إلى جانب الناس العاديين”.
وأكد أن الأمم المتحدة ما زالت العنصر المركزي في الحياة الدولية، وأنها تسهم في تجنيب العالم حربا كبرى جديدة، لكنه رأى أن نفوذ مجلس الأمن لم يعد كما كان. وأوضح أن شبكة واسعة من الهياكل القانونية والمؤسسية نشأت تحت مظلة الأمم المتحدة، لكن القليل منها يعمل بكفاءة اليوم.
ولفت إلى أن المنظمة تُستَخدم لأغراض بعينها، معتبرا أن تقليص الولايات المتحدة دعمَها للأمم المتحدة “جرس إنذار مزعج”. وشدد على أن المنظمة ستكون مطلوبة من الجميع إذا ظلت منبرا محايدا وقادرة على مواكبة العصر، وإلا فإنها قد تلاقي مصير عصبة الأمم.
وانتقد ممارسات بعض الجيران الأوروبيين، قائلا إنهم يزرعون الألغام ويبنون الجدران والتحصينات ويشدّدون الأسلاك الشائكة لبث شعور بتهديد داهم من “البرابرة في الشرق”. وذكر أن مئات الضحايا سقطوا بالفعل على طول هذا الجدار منذ بدء تشييده، من المهاجرين الأبرياء القادمين من الجنوب طلبا لحياة أفضل “في اتجاه الاتحاد الأوروبي الذي دمّر نمط العيش في بلدانهم”، على حد تعبيره.
وختم بالقول إن ما وراء الجدار لا تقف بيلاروس والاتحاد الروسي فحسب، بل “مجتمع المصير والمسؤولية المشتركة عن مستقبل البشرية”، على حد وصفه، داعيا إلى نظام دولي يعترف بتعدد الأقطاب ويعيد الاعتبار لفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة