بيان
موجز البيان
قالت ميلاني جولي، وزيرة الشؤون الخارجية في كندا، مؤكِّدةً أنّ مقرّ الأمم المتحدة يقوم على الأرض التقليدية لشعب اللينابي، إنّ بلادها تُحيي اليوم "اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة" تخليدًا لذكرى الشعوب الأصلية. وأضافت: "نعترف بالألم الذي خلّفته عقود من الإساءة والإهمال والعنصرية"، داعيةً إلى الالتزام بأن نفعل ما هو أفضل وتصويب أخطاء الماضي للمضيّ قدمًا معًا. ولاحظت: "غالبًا ما يكون الذين يزعمون الدفاع عن الحرية هم أنفسهم من يريدون أن تقرّر الحكومة عمّن يمكن للناس أن يحبّوا، ومن يكونون، بل وحتى ما يجوز لهم ارتداؤه"، مشيرةً إلى أنّ هذا المنحى بلغ حدّه الأقصى في أفغانستان حيث يواصل "طالبان" فرض قواعد لا إنسانية على النساء والفتيات. وأوضحت أنّ كندا انضمّت الأسبوع الماضي إلى أستراليا وألمانيا وهولندا و22 دولة أخرى لمساءلة أفغانستان بموجب "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"، مؤكدةً: "لا يستطيع طالبان محو القانون الدولي بمجرّد مراسيم".
وانتقلت إلى هايتي فأكدت أنّ العالم لا يستطيع أن يقف موقف المتفرّج فيما الناس يتألّمون. وقالت: "إنّ عنف العصابات والفساد غير المكبوح في هايتي صنعا كارثةً للسكان"، مذكّرةً بأنّ كندا استثمرت أكثر من 100 مليون دولار لدعم الهايتيين. وأشارت إلى أنّ آلاف الأشخاص قُتلوا في إسرائيل وغزة ولبنان، ومن بينهم كنديون كُثر، ووصفت ما يجري بأنّه حربٌ عبثية تناقض كرامة الإنسان. وشدّدت: "لا بدّ أن يتوقّف الألم—من جميع الأطراف"، داعيةً إسرائيل و"حزب الله" إلى قبول وقفٍ فوري لإطلاق النار. وقالت: "لا مكان للحرب في لبنان. نقطة على السطر". وأكدت: "لا يجوز أن يدفع الفلسطينيون الأبرياء، نساءً وأطفالًا، ثمن هزيمة حماس. يجب أن يتوقّف ذلك". ومع استمرار عنف المستوطنين المتطرّفين والتوسّع الاستيطاني من جانب إسرائيل في الضفة الغربية بلا انقطاع، اعتبرت ذلك أمرًا غير مقبول، متعهّدةً "بالاعتراف رسميًا بدولة فلسطين في الوقت المناسب، حين يكون ذلك أدعى لبناء سلامٍ دائم".
وتابعت: "ينبغي لروسيا أن تخرج من أوكرانيا الآن، وللشعب الأوكراني الحقّ في أن يعيش حرًّا من الخوف ومن العدوان"، لافتةً إلى أنّ كثيرًا من بلدان الإقليم ونصف الكرة الأرضية يتساءل إن كان الدور سيأتي عليها لاحقًا. وأكدت: "لن تتراجع كندا عن دعمها لأوكرانيا"، معلنةً أنّ بلادها ستستضيف مؤتمرًا تتولّى تنظيمه بالاشتراك مع النرويج وأوكرانيا حول البُعد الإنساني في "خطة السلام ذات النقاط العشر" الأوكرانية. وقالت: "سنركّز على إعادة الأطفال إلى أسرهم، وكذلك المدنيين المُرحَّلين وأسرى الحرب". وأشارت إلى أنّ منتقدي الأمم المتحدة يتّهمونها بالعجز عن حلّ مشكلات العالم الراهنة، مؤكدةً أنّ المنظمة ليست كاملةً ولكن التقدّم ممكن. وأضافت: "لم تتولَّ امرأة منصب الأمين العام طوال ما يقرب من 80 عامًا—وهذا أمر غير مقبول"، مشدّدةً على أنّ "القائدة المقبلة لهذه المؤسسة العريقة يجب أن تكون امرأة"، ومعربةً عن أملها في أن يخاطب المندوبون رئيستَهم في دورة عام 2025. وختمت بقولها: "لنا نحن النساء الحقّ في المساواة في كل شيء: في التعليم، وفي العمل، وفي كل فرصة أخرى".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة