بيان
موجز البيان
اليمن يدعو لتحرك دولي لفرض السلام ووقف إرهاب الحوثيين، ويؤكد دعم فلسطين ويثمّن مساندة السعودية
أكد الرئيس رشاد محمد العليمي أن قيم الأمم المتحدة قامت على عدم ترك الشعوب وحدها في مواجهة الديكتاتورية والفوضى والمجاعة. وسأل: هل ما زالت هذه القيم فاعلة أمام معاناة اليمنيين اليوم؟
وأوضح أن اليمن بات رهينة لمخططات توسعية تستخدم الجوع أداة والدين ذريعة والممرات البحرية وسيلة للابتزاز. وقال إن توصيف الحوثيين كمنظمة إرهابية لا يكفي، والمطلوب تحرك فعلي يضع حدًا للخطر.
وشدد على أن اليمن ليس أزمة داخلية فحسب، بل اختبار لمصداقية النظام الدولي. ولفت إلى مأساة إنسانية متفاقمة فيما تمتلك الميليشيات ترسانة متطورة من الصواريخ والألغام والطائرات المسيّرة.
وحذر من التساهل الذي حوّل البلاد إلى مختبر لتجريب أسلحة داعمي الحوثيين وتوسيع نفوذهم الإقليمي. وأكد أن سياسات الاحتواء منحتهم وقتًا وموارد إضافية بدل ردعهم.
وأشار إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة يمثلان الشرعية والديمقراطية والتعددية، في مواجهة تنظيم طائفي يمارس إرهابًا عابرًا للحدود وينتهك حقوق الإنسان.
وجدّد استعداد الحكومة لاحتضان السلام حتى لو استدعى تنازلات مؤلمة، مؤكدًا أن فرض السلام يحتاج تحركًا جماعيًا حازمًا. ودعا إلى تحالف دولي يستعيد أمن اليمن ويحرره من مخالب الجماعات الإرهابية.
وربط بين اليمن وغزة بوصفهما ساحة اختبار أخلاقي لجدية المجتمع الدولي. وطالب بوقف المأساة في القطاع، مؤكدًا دعم السلطة الفلسطينية والدعوة إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وثمّن الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن ولفلسطين، مشيرًا إلى أن هذا الإسناد عنصر حاسم لنجاح مسار السلام والاستقرار.
وختم بالتشديد على أن سيادة القانون يجب أن تتغلب على منطق القوة، وأن الفرصة ما زالت قائمة إذا تضافرت الإرادة الدولية مع الجهد الوطني.
25 أيلول/سبتمبر 2025 - دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية رشاد محمد العليمي إلى تشكيل "تحالف دولي فعال" يحرر بلاده من "الإرهاب، ويعيد بناء دولته الوطنية، ويؤمّن المنطقة والعالم من خطر متزايد عابر للحدود، وطي صفحة المليشيات دون أي تأخير".
*****
> > اطلعوا كذلك على الخبر باللغة الأردية عن الإعلان الذي أدلى به رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية رشاد محمد العليمي في المناقشة العامة.
*****
وفي كلمته أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال السيد العليمي إن اليمن ترك "رهينة لمشروع النظام الإيراني التوسعي، ومليشياته التي تستخدم الجوع كسلاح والدين كأداة، والممرات البحرية كوسيلة ابتزاز" وتحوّل إلى إحدى أخطر "بؤر الارهاب العابر للحدود في العالم".
وأكد أن اليمن اليوم لا يمثل مجرد أزمة داخلية، "بل أصبح اختبارا لمصداقية النظام الدولي". وقال إن تغافل الكثيرين عن جوهر الأزمة اليمنية، "شجع المليشيات الحوثية على التمادي نحو تهديد السلم الإقليمي والدولي، واستهداف مصادر الطاقة ثم ممرات الملاحة، وصولا إلى اختطاف موظفي الأمم المتحدة، والتنكيل بهم".
واعتبر الرئيس اليمني أن السنوات الماضية أثبتت أن سياسة إدارة الصراع "لم تجلب سوى مزيد من الويلات والدمار" ومنحت المليشيات الحوثية الوقت والموارد لتوسيع ترسانتها.
وأضاف: "في حين عجزت الأمم المتحدة عن حماية موظفيها المختطفين في صنعاء، أو حماية المنشآت النفطية، وسفن الشحن البحري، بدا واضحا أن السلام المنشود لا يمكن أن يستجدى، بل يفرض بالقوة".
وقال إن الحكومة اليمنية مستعدة دوما لمد يدها للسلام الشامل طالما كان ذلك في مصلحة الشعب اليمني، لكن وبعد أن "فشلت مساعي حفظ السلام، فإنه بات ضروريا التحرك بصورة جماعية، وحاسمة من أجل فرض السلام".
وقال إن الجمعية العامة تبدو بأمس الحاجة إلى أن تثبت لأعضائها بأن القانون الدولي "ليس مجرد أسطورة"، مؤكدا أن اليمن وغزة هما "ساحة الاختبار الأخلاقي... والمسرح الذي يمكن من خلاله تأكيد أن قوة الحق ما زالت قادرة على مواجهة حق القوة".
ومن هذا المنطلق، دعا السيد العليمي إلى تشكيل "تحالف دولي فعّال من أجل استعادة أمن واستقرار اليمن" وإعادة بناء مؤسسات الدولة الوطنية، وتحرير "البلاد من قبضة المليشيات والجماعات الإرهابية بكافة أشكالها".
كما جدد الرئيس اليمني دعم بلاده الكامل للسلطة الفلسطينية وحل الدولتين، ودعا بقية الدول إلى الاعتراف بدولة فلسطين، والانحياز إلى حق شعبها، وكرامته. وفي ذات الوقت، جدد رفض اليمن "متاجرة المليشيات المارقة بهذه القضية العادلة، التي لم تجلب لفلسطين سوى العزلة والخراب".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة