بيان
موجز البيان
تركمانستان تدفع بسياسة الحياد وتعزّز مبادرات السلام والتنمية المستدامة
قال رئيس تركمانستان، سردار بردي محمدوف، إن بلاده، بصفتها دولة محايدة على نحو دائم، تعمل مع الأمم المتحدة لتعزيز السلم والأمن الدوليين. وأكد أنّ بلاده تتخذ خطوات عملية لترسيخ مناخ التعاون والتفاهم والحوار القائم على الاحترام، معتبرًا أنّ ذلك هو الشرط الأساس لضمان التنمية المستقرة والمستدامة.
وأوضح أنّ "التطبيق العملي لمبادئ الحياد أحد أكثر الآليات فاعلية لتحقيق هذه الأهداف"، معلنًا إدراج بند مستقل بعنوان "الحياد من أجل السلام والأمن" على جدول أعمال الدورة الثمانين، مع التقدّم بمشروع قرار حول "أهمية سياسة الحياد في صون وتعزيز السلم والأمن والتنمية المستدامة".
وأضاف أنّه تماشيًا مع إعلان هذا العام عامًا دوليًا للسلام والثقة، ستستضيف تركمانستان منتدى دوليًا رفيع المستوى مكرّسًا لهذه المناسبة، إلى جانب قمة عالمية حول ثقافة السلام والثقة. وأوضح أنّ الهدف الرئيس هو إعداد "مدونة عالمية للثقة الدولية" تقوم على مبادئ احترام السيادة والسلامة الإقليمية والتعاون بين الدول.
ولفت إلى أنّ "آسيا الوسطى مدعوّة اليوم إلى إحياء رسالتها التاريخية لتصبح فضاءً للحوار والتعاون وتقارب القيم"، مشيرًا إلى دورها الحضاري الممتد عبر القرون بوصفها جسرًا بين الشرق والغرب.
وفي قضايا البنية التحتية والتنمية، أعلن الرئيس أنّ بلاده ستطرح مشروع قرار لإعلان الفترة 2026–2035 عقدًا للأمم المتحدة من أجل النقل المستدام، ومشروعًا آخر بشأن "الدور الرئيس للربط الطاقي الموثوق والمستقر في ضمان التنمية المستدامة". كما شدّد على أنّ التحول الرقمي يشكّل أولوية للتنمية، داعيًا إلى أن يكون "متوازنًا ويعكس المصالح المشروعة لجميع الدول بعيدًا عن التسييس والتحيز". وكشف عن مبادرة لإنشاء "منصة عالمية للإدماج الرقمي" تستند إلى المساواة والثقة وتمنع استخدام التِقانة للإضرار بالسلم والأمن والتنمية.
بيئيًا، أكد استمرار بلاده في متابعة القضايا المناخية، ومن بينها مبادرة حوض بحر قزوين التي طرحتها في الدورة 78 للجمعية العامة. وأوضح أنّ جميع مبادرات تركمانستان الدولية تُقاس بميثاق الأمم المتحدة، لافتًا إلى أنّ التعاون مع المنظمة "يمثل أولوية استراتيجية" وأنّ الأمم المتحدة "المنظمة الوحيدة ذات الشرعية الكونية".
وختم بردي محمدوف بتوجيه الشكر إلى الدول الأعضاء على قرار الجمعية العامة في ديسمبر 1995 بالاعتراف بحياد بلاده الدائم، وهو القرار الذي أعادت جمعيتان عامتان تأكيده لاحقًا. وقال: "ستظل تركمانستان تستذكر الثقة التي وُضعت فيها، وستبقى ملتزمة التزامًا راسخًا بواجباتها الدولية".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة