بيان
موجز البيان
السويد تدعو إلى أمم متحدة فعّالة ومساءلة دولية وحماية مكتسبات حقوق المرأة
قالت ماريا مالمِر ستينرغارد، وزيرة الشؤون الخارجية للسويد، إن الأمم المتحدة وُلدت قبل 80 عامًا "بعمل جريء من الإيمان بالتعددية"، لكنها اليوم أمام خطر الفشل. واستحضرت روح "أقوى فتاة في العالم" في أدب أستريد ليندغرين، بعبارتها: "لم أجرب ذلك من قبل، لذا بالتأكيد أستطيع فعله"، داعية إلى مواجهة المستحيل بجرأة وحزم حتى في وجه تحديات غير مسبوقة.
وأكدت أنه "لا يجب أن تردعنا قلة من الدول التي تتجاهل ميثاقنا"، مشددة على ضرورة أن تكون الأمم المتحدة فعّالة تدافع عن حق كل دولة، قوية تُعين الأعضاء على الوفاء بالتزاماتهم، مركّزة على إحلال السلام وصون حقوق الإنسان ودفع التنمية المستدامة وتقديم الإغاثة الإنسانية. وذكرت أن السويد، بوصفها شريكًا راسخًا ومساهمًا رئيسًا، ملتزمة بالتنمية العالمية والجهود الإنسانية وتدعم بقوة عمليات حفظ السلام.
وفي ما يتصل بالأمين العام المقبل، أوضحت: "اختيار السويد يستند دائمًا إلى الكفاءة." ثم تساءلت: "أليس غريبًا أنه طوال 80 عامًا لم تُنتخب امرأة واحدة إذا كان الاختيار قائمًا فعلًا على الجدارة؟"
وشددت على ضرورة المساءلة في عالم يموج بالنزاعات، مطالبة بصون استقلالية النظام القانوني الدولي وحياده. وروت قصة "أنجلينا الصغيرة" التي احتفلت بعيد ميلادها بجوار دمية دب عملاقة ثم قُتلت مع والدتها في هجوم على كييف في آب/أغسطس، مؤكدة وجوب محاسبة روسيا "للحفاظ على النظام العالمي".
وحذّرت من تنامي المقاومة لحقوق المرأة، مبيّنة أن السويد، بصفتها رئيسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة هذا العام، "يجب أن تتصدى لهذا التراجع". وختمت بالدعوة إلى تجديد العزم على التعددية الفعّالة التي تترجم المبادئ إلى أفعال تصون السلم والكرامة والمساواة.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة