بيان
موجز البيان
جنوب السودان يتجه لانتخابات 2026 ويطالب بتمويل مناخي منصف وإصلاح مالي ورفع العقوبات
قالت جوزفين جوزيف لاغو، نائبة رئيس جنوب السودان، إن بلادها أصغر دولة في العالم والعضو رقم 193 في الأمم المتحدة. وبعد حرب أهلية أعقبت الاستقلال، أُبرم اتفاق سلام عام 2018 شُكّلت بموجبه حكومة ائتلافية ضمّت أطراف النزاع وغيرها، مع عودة واسعة للمهجّرين واستعداد لإجراء أول انتخابات ديمقراطية في 2026.
وأوضحت أن بلادها تتأثر بتغير المناخ على نحو غير متناسب قياسًا بانبعاثاتها. الجفاف والفيضانات والنزوح الجماعي نماذج حية، و"اتفاق باريس وما تلاه من مؤتمرات للأطراف أفرز التزامات يجب الإيفاء بها". وطالبت بتمويل مناخي يمكن التنبؤ به لبناء القدرة على الصمود، مؤكدة التزام زراعة 100 مليون شجرة بحلول 2030 وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة والبنية التحتية للمياه.
وعلى صعيد التنمية، قالت إن الدولة الفتية ورثت أرضًا بموارد محدودة للبنية التحتية والصحة والأمن، لكنها تسترشد بجدول أعمال 2030. "سياستنا هي: لننتج ما نأكل"، مشيرة إلى أن ولايات باتت مكتفية غذائيًا ما يسهم في تقليص الفقر.
وأكدت أنه "لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يجب أن ننتقل من الالتزامات إلى العمل". ودعت إلى تجارة عادلة، وإلغاء الديون، وإصلاح الهيكل المالي الدولي، إلى جانب رفع العقوبات وحظر السلاح المفروض على بلادها.
وفي السلم والأمن، ذكرت أن جنوب السودان استقبل الفارين من نزاع السودان ووفّر لهم قطع أراضٍ للزراعة لدمجهم في المجتمعات المضيفة. وأشارت إلى العمل مع السودان على حل نزاعات الحدود تماشيًا مع اتفاق سلام 2005، داعية المجتمع الدولي لدعم مسار التحول نحو الاستقرار والأمن.
صورة