بيان
موجز البيان
السنغال تدعو إلى تعددية فاعلة وعدالة بلا معايير مزدوجة… وحماية المدنيين في غزة وتمويل مستدام لأمن أفريقيا
حذّر الرئيس بَسيرو ديوماي دياخار فاي من لحظة عالمية خطرة بعد 80 عامًا على إنشاء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الأزمات المتراكمة تهدد التعددية وتضعف التضامن الدولي.
ورأى أن المشهد الدولي مثقل بالإرهاب وتغيّر المناخ والصراعات، وأن العدالة لا تستقيم ما دامت المعايير المزدوجة وقانون القوة وعقلية "نحن وهم" تتحكم بالنظام الدولي.
وفي الشأن الأفريقي، لفت إلى نزاعات مسلحة وإرهاب في الساحل وجرائم عابرة للحدود وهشاشة سياسية. ودعا إلى مقاربة متكاملة تقوم على الوقاية وبناء القدرة على الصمود واستجابات موجّهة، مع تمويل متوقّع ومستدام لعمليات دعم السلام، وتجهيزات مناسبة وتفويضات قوية.
وعن غزة، وصف المأساة بأنها "لم تعد توصف"، وشدّد على عدم القبول بصمت العالم إزاء معاناة المدنيين وحرمانهم من الغذاء والماء والرعاية الصحية. وجدّد الدعوة إلى حماية المدنيين بلا استثناء وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.
وفي ملف المناخ، اعتبره "مسألة وجودية"، مذكّرًا بأن أفريقيا لا تسهم إلا بنسبة 4 في المئة من الانبعاثات فيما تتحمّل كلفة الجفاف والفيضانات وتآكل السواحل وانعدام الأمن الغذائي. وطالب بتنفيذ اتفاق باريس، وتمويل كافٍ للتكيّف، ونقل للتقانة، وتجديد موارد صندوق الخسائر والأضرار، بما يضمن انتقالًا مناخيًا عادلًا ومنصفًا.
وختم بالتأكيد أن العقبة الحقيقية ليست مالية ولا تقنية، بل غياب الإرادة السياسية لجعل التعددية أداة فعالة للتضامن، قادرة على صون الكرامة الإنسانية وحماية السلم والأمن ودفع التنمية للجميع.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة