بيان
موجز البيان
رواندا تدعو إلى إصلاح مجلس الأمن وتمكين أفريقيا والانتقال من المعونة إلى التجارة
أكد أوليفييه ندهونغيريهي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية رواندا، أن "الحقائق المتغيرة بسرعة، بما فيها الصدمات الاقتصادية والتطلعات المشروعة لمناطق حُرمت طويلًا من الصوت، تفرض علينا التكيف السريع لجعل الأمم المتحدة ملائمة للغرض". وشدد على أن الإصلاح "أمر لا مفر منه"، ولا سيما إصلاح مجلس الأمن ليضم أفريقيا التي يبلغ سكانها 1.2 مليار نسمة وتقع على أراضيها معظم النزاعات المدرجة على جدول أعمال المجلس.
وانتقد تسييس التعاون الإنمائي "المُستغل من بعض الشركاء لأسباب ومصالح سياسية ضيقة"، داعيًا إلى انتقال من المعونة إلى التجارة بما يمكّن البلدان النامية من إقامة علاقات متكافئة ورابحة للطرفين.
وتناول الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن النزاع قديم، غير أن درسه للمنطقة آني، وحلّه يصب في مصلحة الجميع. ورغم وساطة الولايات المتحدة وقطر وما أعقبها من اتفاق سلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، رأى أن وتيرة السلام ما زالت بطيئة، لافتًا إلى "عودة كينشاسا إلى عسكرة النزاع ضد السكان المدنيين، ولا سيما البانيامولينغي وأقليات التوتسي الكونغولية الأخرى". ودعا حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تنفيذ اتفاق واشنطن للسلام "بحسن نية".
وأعرب عن امتنان بلاده لاعتماد السابع من نيسان/أبريل يومًا دوليًا سنويًا للتأمل في الإبادة الجماعية المرتكبة ضد التوتسي في عام 1994، ولجهود المحكمة الجنائية الدولية لرواندا والآلية الدولية المتبقية في ملاحقة مرتكبي الإبادة. لكنه عبّر عن قلق بالغ إزاء استمرار أيديولوجية الإبادة والجرائم المرتبطة بها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعيًا المجتمع الدولي إلى "ألا يغض الطرف مرة أخرى". وقال: "الإبادة الجماعية تتبع نمطًا محددًا ومراحل واضحة، وليست مجرد مصطلح فضفاض؛ بل هي جريمة محددة بموجب القانون الدولي".
*****
اطلعوا كذلك على قصة أخبار الأمم المتحدة باللغة السواحيلية عن الإعلان الذي أدلى به وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في رواندا في المناقشة العامة.
*****
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة