بيان
موجز البيان
مولدوفا: صون الديمقراطية وتفويض للاندماج الأوروبي وإدانة حرب روسيا مع المطالبة بسحب قواتها
أكّد ممثل جمهورية مولدوفا أنّ مواطني بلده حسموا خيارهم في "أهم انتخابات في تاريخنا"، مبيّنًا أنّ الشعب دافع عن الديمقراطية عبر اقتراع حرّ ونزيه رغم ضغوط غير مسبوقة وحملات تضليل وتدخّل من الكرملين.
وأوضح أنّ الاستحقاق لم يكن منافسة سياسية فحسب، بل اختبار صمود أمام محاولات دؤوبة لزعزعة الاستقرار وتقويض الثقة بالمؤسسات، مؤكّدًا: "اجتازت مولدوفا هذا الاختبار".
وأشار إلى أنّ الناخبين منحوا تفويضًا قويًا لمسار الاندماج الأوروبي، مؤكدًا أنّ الاتحاد الأوروبي كان ركيزة لتقدّم مولدوفا. ولفت إلى أنّ هذا الخيار الديمقراطي جاء في سياق حرب هجينة شملت تمويلًا غير مشروع، وهجمات سيبرانية، وترهيبًا للناخبين.
وحذّر من أدوات متطوّرة تستهدف الديمقراطيات عبر التلاعب بالمعلومات وتقويض الثقة وتشويه الانتخابات، داعيًا إلى تعاون أوثق لحماية النُّظم الديمقراطية، وحاثًّا الدول الأعضاء على توحيد الجهود لمواجهة التهديدات المستجدّة بوسائل مبتكرة.
ولفت إلى أنّ لمولدوفا حدودًا بطول 1,200 كيلومتر مع أوكرانيا التي تواصل مقاومة "عدوان الاتحاد الروسي الوحشي"، مؤكدًا أنّ مولدوفا تقف اليوم بسلام لأنّ أوكرانيا صامدة.
وأدان حرب العدوان، مشدّدًا على أنّ "كل صاروخ يطال المنازل والبنى التحتية المدنية انتهاك للقانون الدولي". وختم بالدعوة إلى "انسحاب كامل وغير مشروط وفوري" لقوات الاتحاد الروسي وذخائره من أراضي مولدوفا، "وفق التزامات موسكو الدولية"، على أن يكون الانسحاب شفّافًا وتحت رقابة دولية.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة