بيان
موجز البيان
عُمان: أولوية لفلسطين… وضغط دولي لوقف الاحتلال والعودة إلى مسار الحل العادل
أكد الوزير السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أن العالم يواجه طيفا واسعا من الأزمات التي تثقل ضمير الإنسانية وتستلزم تعاونا حقيقيا ومسؤولية جماعية لحلول فعّالة. وأوضح أن أزمة المناخ أولوية لعُمان وتتطلب انتقالا عاجلا إلى الطاقة النظيفة، لكن المسألة الفلسطينية، بما تحمله من معاناة ممتدة، يجب أن تتصدر المداولات والقرارات.
وشدد على أن الوقت حان لإنهاء الاحتلال ورفع الظلم واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني عبر تنفيذ حل الدولتين. واعتبر الاعتراف بدولة فلسطين الخطوة الأكثر حسما في هذه المرحلة من تاريخ القضية، مؤكدا التزام عُمان بالعمل من أجل أمن المنطقة وسلامها والانخراط البنّاء مع جميع الأطراف.
ولفت إلى أن إسرائيل تواصل تجاهل النداءات الدولية وترفض الدخول في حوار جاد يفضي إلى حل عادل وشامل، محذرا من أن استمرار منطق القوة وتقويض العقل يضرب مصداقية النظام الدولي. ودعا إلى تكثيف الجهود وممارسة ضغط فعّال لحمل إسرائيل على طاولة التفاوض، إذ لا يُصنع السلام بالإملاء وفرض الأمر الواقع، بل بالتفاهم المتبادل واحترام القانون الدولي وحقوق الشعوب.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ تدابير مقيِّدة لقدرة إسرائيل على مواصلة سياسات الاحتلال غير القانونية، وبإطلاق حملة سلمية عالمية لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. كما أدان الاعتداءات الإسرائيلية على قطر وإيران واليمن وسوريا ولبنان، ودعا إلى فرض عقوبات بسبب انتهاك سيادة الدول.
27 أيلول/سبتمبر 2025 - قال وزير خارجية عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي إن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، يجب أن يكون في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لبلوغ السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.
المسؤول العماني أكد في كلمة بلاده في المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين أن "هناك قضية إنسانية وسياسية، عميقة الجراح، ما زالت تقف في صدارة الأولويات الملحة، ويجب أن تتقدم على سواها في مداولاتنا وقراراتنا، ألا وهي القضية الفلسطينية".
وقال إن الاعتراف بدولة فلسطين هو الخطوة الأهم في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تزال تمعن في تجاهل نداءات المجتمع الدولي وترفض الانخراط في حوار جاد يفضي إلى حل عادل وشامل، مضيفا: "مسؤوليتنا المشتركة تحتم علينا مضاعفة الجهود وبذل الضغوط الفاعلة لدفع إسرائيل إلى طاولة الحوار".
وقال البوسعيدي: "إن بلادي تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات تقيد قدرة الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية والتدمير والاحتلال غير المشروع للأراضي الفلسطينية، واستمرارها في سياسة التجويع وفرض الحصار على الشعب الفلسطيني، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إليه".
ودعا إلى "حملة عالمية سلمية" لرفع الحصار والظلم عن الشعب الفلسطيني، وتحريره بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وأعرب كذلك عن تضامن بلاده مع قطر فيما تتخذه من إجراءات رادعة لحفظ أمنها وسيادتها الكاملة على أراضيها، مجددا استنكار بلاده للهجوم الإسرائيلي الذي وقع في 9 أيلول/سبتمبر.
ودعا إلى فرض عقوبات على إسرائيل، "جراء انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي، وتعديها غير المشروع على سيادة الدول".
فرصة لإعادة تصحيح المسار
وزير الخارجية العماني دعا الأسرة الدولية لتمكين الأمين العام للأمم المتحدة من القيام بدوره في الوفاء بمقاصد الأمم المتحدة في مجال الأمن والسلم الدوليين، ومده بالتعاون اللازم لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.
وأكد أن بلاده تولي التعليم والصحة أولوية خاصة، وتؤكد دعمها المتواصل للشباب وتمكينهم بالعلم والمعرفة.
ونبه إلى أن هناك عجزا واضحا لدى المجتمع الدولي عن اتخاذ قرارات حاسمة وفعالة تسهم في نزع فتيل النزاعات أو التخفيف من معاناة الشعوب، حيث "يمر العالم اليوم بإحدى أكثر الفترات تعقيدا وصعوبة".
ورغم التحديات، أكد أن "ما نعيشه اليوم يمثل فرصة حقيقية أمامنا لإعادة تصحيح المسار".
وقال البوسعيدي: "فلنجدد في هذه الجمعية العامة تمسكنا الصادق والجماعي بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والمبادئ الراسخة لميثاق الأمم المتحدة، مع الدعوة إلى تعزيز دور هذه المنظمة الأممية، ومؤسساتها المتفرعة كافة".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة