بيان
موجز البيان
النرويج تدعو إلى إنهاء الحرب في غزة ودعم أوكرانيا ومعالجة أزمة الأمم المتحدة السياسية والمالية
أكد إسبن بارت إيده، وزير الشؤون الخارجية في مملكة النرويج، أن الذين صاغوا الأمم المتحدة "لم يقادوا بسذاجة مثالية بل بواقعية عميقة أدركت أن البشرية لا يمكن أن تستمر كما كانت"، مشيرًا إلى أنهم وعوا ضرورة القواعد المشتركة لمنع حرب عالمية جديدة. وقال إن "أممنا المتحدة — رغم عيوبها — وفرت منذئذ ساحة عالمية لا مثيل لها للبحث عن حلول للتحديات المشتركة"، مؤكّدًا أنه "لا شك أن العالم كان سيكون أكثر وحشية وأقل ازدهارًا بدونها". وأوضح أن الحروب بين الدول تراجعت، واستقلت مستعمرات عديدة، وخرج مئات الملايين من الفقر، إلا أن المنظمة اليوم "في أزمة سياسية ومالية" مع تقليص مساهمات دول عديدة بما يصعّب أداء مهامها الجوهرية.
وفي الأزمات الراهنة، لفت إلى أن المدنيين في السودان يواجهون أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم بعد أكثر من 900 يوم من النزاع "مع قليل جدًا من الاهتمام". وفي أوكرانيا، جدّد التأكيد أن روسيا انتهكت المبدأ الأهم في القانون الدولي، معلنًا دعم النرويج لحق أوكرانيا في الحرية والاستقلال.
وفي غزة، وصف الحياة بأنها "جحيم قائم"، بعد قرابة عامين من الموت والتجويع والتهجير القسري، فيما تستمر "المستوطنات وعنف المستوطنين بلا رادع" في الضفة الغربية. وقال: "يجب أن تنتهي الحرب الآن، يجب أن تصل المساعدات الإنسانية فورًا، يجب إطلاق سراح الرهائن الآن، ويجب أن ينتهي الاحتلال غير القانوني الآن".
وأشار إلى بديل عن "الدائرة المفرغة للعنف"، موضحًا أن مؤتمرًا حديثًا عن فلسطين أفضى إلى خارطة طريق لتسوية النزاع. ورأى أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس سوى خطوة ضمن مسار حل الدولتين، مؤكّدًا أن "الحوكمة الفلسطينية يجب أن تُعزَّز، وحماس يجب أن تُجرَّد من السلاح، ويجب إيجاد ضمانات أمنية جديرة بالثقة بين إسرائيل وفلسطين".
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة