بيان
موجز البيان
لوكسمبورغ: روحُ التسوية طريقٌ لسلامٍ عادل… ودعمٌ ثابت للتعددية والتنمية
شدّد رئيس الوزراء لوك فريدن على أنّ النظام الدولي “عند نقطة الانكسار”، إذ قلَّ المدافعون عنه وكثُر مَن فقدوا الثقة به، غير أنّ الأمم المتحدة ما تزال، في نظر بلاده، “أسمى طموحات الإنسان”. ورأى أن الحرب هي التعبير الأخير عن رفضٍ متطرّفٍ للتسوية، بينما تقوم رسالة الأمم المتحدة على “السعي الدؤوب للتسوية وقوة المصالحة”.
وأكّد أن نجاح المنظمة “رهنٌ بنا جميعًا”، داعيًا الدول الأعضاء إلى تبنّي روح التسوية والمصالحة: سلامٌ شاملٌ وعادلٌ ودائمٌ في أوكرانيا، ووقفٌ فوريٌ لإطلاق النار في غزة مع نفاذٍ إنسانيٍ كاملٍ وإطلاق جميع الرهائن، والمضيّ قدمًا نحو حلّ الدولتين. وذكّر باعتراف لوكسمبورغ هذا الأسبوع بدولة فلسطين، وتعهد بأن تظلّ بلاده شريكًا موثوقًا في ترسيخ المساواة في الحقوق، وتعليم جميع الأطفال، واجتثاث الجوع والمرض، وصون التراث الثقافي، وبناء أممٍ متحدةٍ “ملائمة للغرض”.
وفي تأكيد قيمة النظام المتعدد الأطراف المستقر، أشار إلى أنّ لوكسمبورغ من أكبر المانحين لنسبة المساعدة الإنمائية الرسمية للفرد، إذ تساهم بثبات بنسبة 1 في المائة من الدخل القومي الإجمالي، وقد وقّعت هذا الأسبوع أربع أُطر شراكة استراتيجية جديدة مع “وكالات أممية محورية”. وأوضح أنه “حين تنتهي الحرب ويهبط الغبار على مدنٍ خُرّبت ومقابرَ لا ضرورة لها”، فلا بدّ أن يتراجع نهج اللاحلول؛ إذ سنظلّ نتقاسم كوكبًا وإنسانيةً مشتركة.
وختم بالدعوة إلى “نهجٍ جديد للسلام” يقدّم الحوار ويبتغي تسوياتٍ مقبولةً متبادلة لتسوية الخلافات سلميًا، وفاءً لِمَن يعملون هنا وفي العالم لأجل الإنسانية جمعاء، ولأجيالٍ سبقت أسست هذه المؤسسة، وخاصةً للأجيال المقبلة التي لها كل الحق في أن تنشأ في عالمٍ من سلام وحرية وازدهار.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة