بيان
موجز البيان
ليختنشتاين تدعو إلى إنفاذ القانون الدولي ودعم المحاكم الدولية ومنع الحروب
أعربت سابين موناوني، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الخارجية والبيئة والثقافة في ليختنشتاين، عن سعادتها برئاسة امرأة لاجتماعات هذه الدورة، خامس مرة في تاريخ المنظمة والأولى من أوروبا. وقالت إنها تأمل أن تكون إشارة إيجابية لعملية اختيار الأمين العام المقبل، "منصب لم تشغله امرأة قط خلال ثمانية عقود".
وأوضحت أن ليختنشتاين، وهي من أصغر أعضاء الأمم المتحدة ولا تمتلك قوات مسلحة ولا عضوية في تحالفات عسكرية، تُسنِد سيادتها إلى احترام القانون الدولي وإنفاذه عبر المساءلة. وجددت دعمها القوي للمحاكم الدولية، معتبرة محكمة العدل الدولية "محكمة رئيسة"، والمحكمة الجنائية الدولية "مؤسسة تكميلية لا تقل أهمية".
وحذّرت من التآكل السريع لقواعد استخدام القوة، ورأت أن هذه الاتجاهات قد تعيد العالم إلى زمن tưởng أنه ولّى، وتمثل اعتداء على جوهر ميثاق الأمم المتحدة. وأضافت: "سيبقى التخفيف من آثار النزاعات المسلحة جزءًا من عملنا اليومي للأسف".
وأكدت أن المهمة المركزية للمجتمع الدولي هي منع الحروب من البداية، وإنهاء الحروب حيث تقع، وضمان المساءلة عن الحروب غير المشروعة. وشددت على أن المحكمة الجنائية الدولية، بصفتها المؤسسة الوحيدة ذات الولاية على جريمة العدوان، أساسية في إنفاذ الميثاق وتستحق دعم جميع الدول، "بما فيها تلك التي لم تنضم إليها بعد".
صورة