بيان
موجز البيان
الاتحاد الأوروبي يدعو إلى نظام دولي قائم على القواعد ويطرح أولويات للسلام والعدالة والمناخ
أكد أنطونيو كوستا أن الاتحاد مشروع سلام ومصالحة وعدالة اجتماعية، محذرًا من أن بديل النظام القائم على القواعد هو عالم فوضوي وعنيف.
وتوقف عند السودان بوصفه نزاعًا مدمّرًا لم يحظ بتغطية كافية رغم اتساع الدمار، وعند غزة باعتبارها كارثة إنسانية تهز ضمير العالم. وشدّد أن استخدام التجويع سلاح حرب أمر غير أخلاقي، مدينًا الإرهاب بكل أشكاله ومذكرًا بأن هجمات حماس المروعة لا تُنسى، مع تأكيد الوقوف إلى جانب حق إسرائيل في الأمن والمطالبة بإفراج فوري عن الرهائن.
ورأى أن التسوية التفاوضية على أساس حل الدولتين هي الطريق الواقعي، مشيرًا إلى أن الاتحاد أكبر مزوّد للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين وأكبر داعم للسلطة الفلسطينية. وأكد أن السلام في الشرق الأوسط يتطلب استجابة جماعية.
وعن أوكرانيا، وصفها بدولة ذات سيادة تعرّضت لهجوم وحشي من عضو دائم في مجلس الأمن. وقال إن القبول بغزوها يعني أن أمن أي بلد يصبح على المحك، مؤكدًا دعم جهود كييف للذهاب إلى التفاوض، والاستعداد لإعادة الإعمار، وبحث ضمانات أمن تمنع هجمات أخرى، فضلًا عن مسار انضمامها الكامل إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي ملف حقوق الإنسان، شدّد على أن الحماية الاجتماعية والعمل اللائق والمساواة بين المرأة والرجل ومكافحة الفقر ليست خيارات إضافية. وأوضح أن الاتحاد يتبنى نهجًا مركزه الإنسان في الذكاء الاصطناعي، مع وضع أول إطار تنظيمي شامل عالميًا لضمان أن التقانات الرقمية تمكّن المواطنين لا المستبدين ولا أوليغارشيات التقانة الجديدة.
وأكد أن تغيّر المناخ حقيقة علمية راهنة لا خبرًا زائفًا، مجددًا الالتزام باتفاق باريس، بتقليص الانبعاثات 55% بحلول 2030 وتحقيق الحياد المناخي في 2050. ولفت إلى أن دول الاتحاد تقدّم 42% من المساعدات الإنمائية العالمية.
وختم بالتشديد على أن عالم اليوم متعدّد الأقطاب ومتعدّد الأوجه في الشمال والجنوب معًا، مستعيدًا تجربة أوروبا التي نهضت من رماد الحرب عبر السلام والمصالحة والاندماج، ومشيرًا إلى أن هذه المبادئ صالحة لأنها أثبتت نجاعتها.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة