بيان
موجز البيان
إستونيا: إنهاء عدوان موسكو وإصلاح أممي شامل ومسار سياسي لغزة
أكد الرئيس ألار كاريس أن الأمم المتحدة ليست فكرة مجردة بل عقدٌ صيغ لمنع تكرار الحروب. لكن مظاهر الوحشية مستمرة، وقال: لا يمكن السماح لها بالتمادي.
وصف حرب روسيا على أوكرانيا بأنها اعتداء صارخ على الميثاق. وأشار إلى توثيق بعثة الأمم المتحدة آلاف الضحايا المدنيين، بينهم أطفال، فيما تصعّد موسكو هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد أهداف مدنية.
أضاف أن ثلاث مقاتلات روسية انتهكت المجال الجوي الإستوني قبل أيام، في حوادث تتكرر على حدود الاتحاد الأوروبي الشرقية، ما يبيّن أن الخطر يتجاوز أوكرانيا إلى أمن المنطقة. ودعا إلى ضغط دولي أكبر لمحاسبة روسيا وإنهاء الحرب.
وفي غزة، رأى أن النظام المتعدد الأطراف فشل في حماية الفلسطينيين والإسرائيليين. أدان هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر، مؤكداً أنه لا دور لحماس في حكم غزة أو فلسطين. وفي المقابل شدد على أن المدنيين في غزة لا يجب أن يدفعوا الثمن، وأن ما جرى تجاوز الخطوط الحمراء. والحلّ، برأيه، مسار سياسي شامل يقود إلى دولتين.
ودعم إصلاح منظومة الأمم المتحدة على نطاق واسع: توسيع عضوية مجلس الأمن، تقييد استخدام الفيتو، وشفافية اختيار الأمين العام المقبل، مع التركيز على الفاعلية لا المحاسبة المالية فقط.
وعن المناخ، لفت إلى أن 40% من كهرباء إستونيا تأتي من مصادر متجددة، داعياً إلى مضاعفة الإنتاج العالمي ثلاث مرات بحلول 2030. وفي ملف التقنية، عرض مبادرة “قفزة الذكاء الاصطناعي” لتمكين المواطنين من مهارات الاستخدام المسؤول، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم الكرامة والتنمية وحقوق الإنسان، لا العكس.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة