بيان
موجز البيان
الدومينيكان تدعو إلى قيادة نسائية للأمم المتحدة وتمويل منصف… والكاريبي على حافة اختبار صعب
أكد رئيس جمهورية الدومينيكان أن عالم اليوم تتحكم فيه خمس قوى تهز مصائر الشعوب: الاستقطاب السياسي، عودة الحمائية التجارية، الثورة التِقانية، تغيّر المناخ، والتنافس الجيوسياسي. ودعا إلى التعامل معها بمنطق الشراكة لا الانكفاء.
ورأى أن لحظة الاختيار الأممي تقتضي أمينًا عامًا من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، انطلاقًا من تنوع المنطقة وخبرتها وقدرتها على رفع صوت واضح للسلام والعدالة المناخية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. كما شدّد على أن الوقت حان لتقود امرأة منظمة الأمم المتحدة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، اعتبر أن الهيكل المالي الدولي لا يعكس أوضاع البلدان النامية. وطالب بتمويل ميسّر، وتخفيف أعباء الديون، وآليات مبتكرة، وتعاون تقني يتيح لهذه الدول مواجهة الضغوط المتراكمة.
وانتقل إلى هايتي، فوصف أزمة متعددة الأبعاد: عنف مفرط، انهيار مؤسسي، وسيطرة عصابات إجرامية واسعة. وأشار إلى أن بعثة الدعم الأمني المتعددة الجنسيات ما زالت دون الحجم والتمويل المطلوبين، داعيًا إلى تعزيزها سريعًا. وفي الوقت نفسه، أكد التزام بلاده بحماية سلامتها الإقليمية، لافتًا إلى أن الدفاع عن الحدود وأمن المواطنين حقّ لا يُلام عليه أحد.
إقليميًا، لفت إلى وجه خاص للأزمة البيئية في الكاريبي يتمثل في تكاثر الطحالب البحرية (سارجاسوم) وما تسببه من أضرار للسواحل والصحة العامة وسبل العيش. وشدد على أن التضامن والعدالة المناخية يجب أن يتحولا إلى تمويل ميسّر، ونقل للتقانة، وإجراءات عاجلة. وأعلن أن الدومينيكان ماضية نحو التصديق على معاهدة التنوع البيولوجي في أعالي البحار.
وختم بأن الذكرى الثمانين للأمم المتحدة ليست طقسًا للحنين، بل نداء لتجديد عقد الثقة بين البشرية ونفسها. والمنظمة، برأيه، مطالبة بأن تكون بوصلة في العاصفة، لا مُسجّلًا للأزمات؛ حتى لا يبقى العالم مخططًا تصوغه قلة ويؤديه ملايين، بل فضاءً مشتركًا للرخاء يصنعه الجميع وبمشاركتهم.
البيان كاملا
اقرأوا البيان كاملا في ملف بصيغة الݒي دي أف.
صورة